[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يامن تعمـقت بداخــل قلـــبي
تركـتني وحـيد أبدعـت في عذابـي
أصبحـت صامـت وقـت اللآمـي
أتجـرع العذاااب من نــزف جـراحي
يرتجـف قلـبي كلما تذكـر قلبـــها
والآن أصبحـت آسيــر في أوهـامي
غـارق بفكــري في آيــامهـــا
كنـا نبحـر في حروف الحــب
أرتـشف وأرتوى من انفاسـها
ياقلبها .... لـن اخاطبـها ......
بـل أخاطب قلبها الذى أستطـاع أن يتعمـق بقلـبي ويكســر جدار صمـتى ولكــن
تحطم دمـــار السوور بداخل قلبــي ورحـلت .....
بحثت عن ذكـرى لـكى أتذكـر كــل لحظـة كـنت بأحضـانها بيـن أنفاســها
يغطيـني حنـانها وحبـها
أنادي ياحـبيبتي
تجاوب أنا كـلي لك
نعـم ذكـريات صفحـــات حيـــاة مضـت
ولكـن لا أعلـم لمــاذا أعود لـها
هـل أخاطب قلـبي أم لم يصبـح هنــاك قلــب
صـرت أبحـث عن أنفاس لكـي أعيش بهــا
ولكـن لا تكفـى لأن الفــظ بكـلمة ((افتقتـدك)))
سوى أنفاســها هى التـى تستطيـع ذلك
ترجمـت الحـروف بعيداً عنــها حتـى وقـت عـذابي
خوفــاً من حـــرف قـاسي يخـدش قلــبها
ولكــن ســوووف أرجـع غـريب رحــال أعيــش في غـربتي مابيــن شــوق وأنتظــار ....
مسمـوح بنقلـــها