<style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1.files/filelist.xml"> <title>الرئيسية
   

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1

جميع جوائز مسابقات جمالك سيدتي مقدمه من الجبيل مارك مع الشكر

http://www.jmaliki.com/vb/img/Gladiator_Stamp_by_ravekitten.gifhttp://www.jmaliki.com/vb/img/baby.png http://www.jmaliki.com/vb/img/Fashion.png http://www.jmaliki.com/vb/img/fasatenzawaj.png http://www.jmaliki.com/vb/img/makeup.gif http://www.jmaliki.com/vb/img/stamp__makeup.gif

استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
 
 
العودة   منتديات جمالك سيدتي - فساتين - مكياج > جمالك الاسرية > الحياة الاجتماعية
 
 

الحياة الاجتماعية زاويه لتسليط الضوء على مجتمع سيدتي ومحيطها لنرسم حياة اجتماعيه جديده مفعمه بالحب والاحترام


قصه مهمه للمتزوجات... ممكن تغير حياتك 180 درجه ..

الحياة الاجتماعية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-01-2009, 08:29 PM   #1
المعلومات
الكاتب:
بشاايرخير
اللقب:
عضوة خيالية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بشاايرخير

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 2017
المشاركات: 4,487 [+]
بمعدل : 2.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 394
بشاايرخير is just really niceبشاايرخير is just really niceبشاايرخير is just really niceبشاايرخير is just really nice

 

64847 قصه مهمه للمتزوجات... ممكن تغير حياتك 180 درجه ..



الموضوع انا قرأته ونقلته لكم اخواتى كما كتبته صاحبته
وأرجو ان تعم المنفعة



مع أزواجكم بهدف كسبهم هي تصرفات منفرة
هذه الدورة مبنية على علم نفس الرجل
يعني معلومات صحيحة مية بالمية
تخليج فاهمة رجلج زين، وتقرين أفكاره بعد
وتغيره مثل ما تريدين
ولا تستعجلو علي
المقدمة تقول.......... على لسان المدربة التي تقول:
أنه من خلال الإستشارات التي تأتيها يوميا ........ ومن خلال المشاكل التي تمر بها السيدات المتزوجات، والحريمات اللي يشتكون من أزواجهم، ........... وأيضا بعد بحوث ودراسات طويلة أستطاعت الخروج بخلاصة التجارب كلها حتى تبدع في كتابة مجموعة من الاسرار لإنقاذ السعادة الزوجية.............

°•.♥.•°استعيدي ذاتك°•.♥.•°

1- أن الفتاة بعد الزواج قامت بالتدريج بالتخلص من أهم مايميز شخصيتها وهذا مايحدث مع معظم النساء بعد الزواج....


تقول: تتخلى المراة بعد الزواج عن هواياتها، وأحيانا صديقاتها، وعن دراستها ربما، أو وضيفتها، وقد تقضي هذه الأشياء على شخصيتها فتبدوا للرجل أمراة بلاشخصية ولا هوية فيمل منها.
عودي ياأختي كما كنت وأجمل فالمرأة الخاوية من الداخل لا تجذب الزوج، والمرأة التي لا تحمل شخصية مميزة لا تلفت الإنتباه.
يملها الزوج مع الأيام ويبدا في النظر إلى غيرها من الفتيات المعتزات بشخصياتهن ومعظمهن عوازب.


2- يصاب الرجل بعد الزواج بحالة من الرغبة في البعد عن شريكة حياته بشكل طبيعي، وتسمى هذه الحالة دورة حياة الرجل، فيبدأ في الإبتعاد عنها والعودة إلى أصدقائه وحياته، وهنا تقف المرأة التي لا تعلم ماذا يحدث ولماذا يبتعد تقف حائرة وتبدأ في ملاحقته بالأسئلة ماذا حدث؟؟ هل قصرت في شيء؟؟ وهنا تتحطم نفسيا أكثر لأنه لا يقدم أسباب... وتصبح العلاقة شائكة.


3- تصبح المرأة مكتأبة وتهمل نفسها أكثر وتعاني من الإحباط والوساوس، وهذه المراة لا تثير الرجل بل تبعده عنها فيهرب نحو الخارج أكثر.
الحل:::
****************
***************:
اعقدي هدنة مع نفسك وأجعليها أهم شخص لديك، أحبيها كثيرا وهنا سألتنا سؤال غريب
؟
قالت:
إذا كنتي عاجزة عن حب نفسك، وغير مقتنعة بها كيف ستقنعين زوجك أن يحبها...؟؟
أعجبني هذا السؤال كثيرا ............ بصراحة حعلني أفكر كثيرا في نفسي...ولكن السؤال هو كيف أحب نفسي........... أليس هذا أنانية ....... فقالت: لا لقد تلقيت هذا السؤال من الكثير من العميلات والمتدربات، من الخطأ ان نعتقد أن حب الذات أنانية لأن الأناني لا يحب نفسه أبدا
لكن كيف أحب نفسي........... وماعلاقة حب النفس بالسعادة الزوجية........؟؟؟؟




مثل ماذكرت سابقا الرجل يمر بمرحلة يحب فيها العودة لذاته وحياته السابقة والمراة التي تلحق به في هذه الحالة هي الخاسرة، ............. لأنه لا يعود لها.
المرأة التي تعطيه الفرصة ليبتعد قليلا، وفي ذات الوقت تقوم هي بالإبتعاد عنه عاطفيا من خلال شغل نفسها بنفسها وحياتها هي التي تجذبه من جديد للعودة إليها.
لكن المشكلة كما تقول الدكتورة: أن المرأة دائما تفعل العكس وتلاحقه بالمكالمات الهاتفية وتبحث عنه وتسأله عن سبب انزعاجه وتطلب منه أن يتحدث وهو لا يريد وهذا هو الخطا.......... لأنه لا يريد سوى امراة معتزة بذاتها تنفق جل وقتها في هذه المرحلة على نفسها.
وتذكر الدكتورة: أن النساء العربيات عامة يعانين من مشكلة معقدة وهي عدم فهم الذات، وعدم القدرة على السعادة بمحبة الذات وهنا سألتنا............. لماذا ننتظر السعادة من حب الآخرين لنا..........
عليك أن تنظري لنفسك بحب......... أنظرن إلى ذواتكن،،،،،،، متى آخر مرة تحدثتن إلى أنفسكن........؟؟
هل لديكن خطط شخصية للتطوير، هل لديكن مشاعر قوية وجميلة تجاه انفسكن........؟؟
إن المرأة التي تحب نفسها تعتز بها وتهتم بها، لذلك تبدوا مرحة طوال الوقت وسعيدة ومبتهجة مهما حدث، لكن المراة التي لا تعطي نفسها حقها يبدوا عليها الإهمال والتعاسة.
وتؤكد الدكتورة: ان الرجل بالفطرة يميل للمرأة المبتهجة السعيدة لذلك يبحث عن عشيقة، لأنها طوال يومها تتسوق أو تسبح أو تستجم، يعني عايشة حياتها طول بعرض، وآخر الوقت هي سعيدة بنفسها.
على فكرة الدكتورة تقول أن 70% من الرجال يتزوجون من عشيقاتهم.
حبيباتي للأمانة الأدبية قمت بنقل مجموعة من العبارات من ملف الدورة، يعني هذه المعلومات منقولة من الملف، فقط للعلم، ففي كل دورة يتم توزيع ملف مع استبيان على الحاضرات.
كيف أستعيد ذاتي ..........؟؟؟



تقول الحكاية.............أن المرأة يا أخواتي تعلم في عصرنا هذا أن عليها أن تهتم بنفسها وبزينتها لكي تبدوا جميلة في عيني زوجها، ........ ولكنها تخطأ في تفسير نوعية هذا الإهتمام....

تعتقد أن الإهتمام يعني أن تدخل إلى الحمام سريعا قبل عودته لكي تغتسل، أو أن تسرع لصالون التجميل!!!!

كم مرة دخلت فيها إلى الإستحمام مستعجلة،؟؟ كم مرة غسلت شعرك بسرعة وقسوة؟؟ كم مرة فعلت ذلك من اجله فقط؟؟ الإهتمام بالنفس يعني أن تستحمي في بانيو تغطيه الزهور، وتملأه العطور وحوله تتراقص أضواء الشموع، لأجلك أنت، .........

كم مرة تناولت اي شيء من على الطاولة؟؟ وكم مرة أكلت بنهم من شدة حزنك، ؟؟ أو حرمت نفسك وجبة الغداء بسبب ضيقك منه؟؟ كم مرة عملت رجيم قاسي علشان تعجبينه،؟؟ كم مرة صبغت شعرك علشان تبهرينه..؟؟ ولاحياة لمن تنادي؟؟؟ كل هذا للأسف لا ينفع فمهما تغير المظهر بقي الجوهر.

والجوهر واحدة تعبانة ملانة زهقانه، وطالعة روحها.......

العناية بالنفس تقول: خذي استراحة من كل هذا.............. وأنظري ماذا تريدين أنت، وهكذا فقط ستبهرينه،

وإليكم حكايتي، كنت أنظر حولي وكل ماسمعت عن أمراة حلوة أقلدها، وكل ماسمعت زوجي يتمدح وحدة أقلدها، لكن أبدا مافلحت في إرضائه ولا حتى إرضاء نفسي.

وبهدوء فكرت، وتذكرت قبل الزواج كيف كانت شخصيتي، كنت ألبس وأهتم بنفسي بس بإسلوبي الخاص ولما توقفت عن التقليد، ورجعت لذاتي نجحت، لما يقول شوفي فلانه شو مسوية، أقول: نعم، بس أنا غير، وكل أنسان واسلوبه ، الحين صار يشوف كل ما أقوم به جيمل ورائع.

تحث الدكتورة الهاشمي في كل دوراتها المراة على الإسترخاء والإستجمام الدائم، وتؤكد أن هذا هو افضل الوسائل لإستعادة الذات، كما أنه وسيلة فعالة لعلاج حالات الإكتئاب والقلق، والفتور الجنسي.
وتذكر في الملزمة مجموعة من التمارين الخاصة بالإسترخاء، وتؤكد على أن اهمها الإسترخاء في بانيو تملأه الروائح الطيبة وعلى ضو الشموع، ولا تقولي مافيه وقت، أكيد فيه وقت دوري حولك وبتلاقين، خلي ( أتركي) البرامج التلفزيونية اشوي، ودي اعيالك بيت أمك ( يعني خذي أورادك إلى بيت والدتك )، أقذفي بزوجك من الشباك) ، يعنى طلعيه من عقلك شوي اغلقي الموبايل ولا تخافين أختي مابيصير شي في الرعية خلال هذي الدقائق،
وخصصي هذا الوقت لك بروحك، يعني وقت خاص للإسترخاء بدون مقاطعات.

""""" املئي المغطس بالماء الدافيء، ثم ضعي قليلا من الزيوت العطرية الخاصة بالإستحمام، وأقرئي النشرة الخاصة بالزيوت قبل الإستعمال، ثم وزعي الشموع حول المغطس، وضعي بعض النباتات الحية أمامك على المغطس إن وجد،""
أجلسي في المغطس واسرحي في خيالات جميلة تخيلي أنك في جزيرة رائعة الجمال مثلا.............بس الباقي عليكم.
حبيباتي .........
تؤكد ألدكتورة على أن هذا التمرين يعيد للمرأة مشاعرها الحقيقية، ويخلصها من التوتر، ويشيع في نفسها الحيوية، والأهم.......... يعيد لها الرغبة الجنسية.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حكايتي تقول:

نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين جدا، ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد، نشأت مدللة وسعيدة، وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة، وحينما أخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى في الإمارات،
يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت، ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة، .... كنت سعيدة في عملي كثيرا، وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح، تميزت بين زميلاتي، وبدات شهرتي تأخذ مجراها في عملي، وأصبح لدي قرائي ومعجبي، حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه، .........

تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بانه معجب بي وبكتاباتي، وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي، ........ جعلني أعيش لحظة خيالية، ....... طبعا كنت متحفظة معه جدا وقلت له (( لدي والدين، وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي)) وتوقعت أنه لن يعود، توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا، لقد أثار أعجابي كثيرا بموقفه............. وهكذا تم عقد القران.
وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر، ...... طبعا مرت أيام جميلة، غاية في الجمال،...... وبعد ذلك، بدأت سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أعي ذلك، قال لي في البداية، لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين، ...... إلخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمك، إني أغار عليك من شباب العائلة.......ألخ !!!!!
لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات، مع أني كنت ألبسه تحت عباءة مغلقة تماما،...!!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف، أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!!!
لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني، ........ لا تتسوقي ..... لا تضحكي،،،، .....
كانت لي هواية تصميم الأزياء، وكنت أصمم فساتين السهرات، وأرسل تصماميمي إلى دار أختي للأزياء ( إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال) ، وأتقضى عن كل تصميم، 2000 درهم، هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء، ..
وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد، ........... وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعة، لأني لم أجد الوقت، أولا ولاني لم أملك المزاج ثانيا، ........... وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة،
لأجل خاطره أغضبت أبي، وامي، وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام، ورغم نصائحهم، قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،
لأجل عينيه الناكرتين للجميل، تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن.
من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابس الواسعة أردت فقط أن أرضيه، لأني يابنات أحببته............................................ .......!!!!! للأسف........!!! تلك كانت أكبر خطأ ارتكبته.


وتزوجنا، ومرت أيام الزواج الأولى عادية، ................. ماذا حدث بعد ذلك وماذا تغير في حياتي، وما قصة صندوقه الأحمر، ولماذا يغلفه بالحرير، .......... ؟؟؟؟؟؟ انتظروني سأعود لأحكي لكم سنوات الظلم والقهر والانهيار والضياع، وليالي الدموع والألم................ والوحدة والندم........... وكيف انتهت أيضا...؟؟




كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات، والتزمت بالنصيحة، كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد، ............ كنا نخرج معا كثيرا، كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره،......وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية، ............ وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج، لأن الزواج في الإمارات مكلف، وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفض وبشدة، وكان صادقا في رفضه، علمت أن كرامته جرحت، ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني نصف مدخراتي،
وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،.... ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي، فكنت أشتري ملابسي، وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص، لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا، لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي، هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة وعباءتي بالية.
وذات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي مبلغ صغير لايكفي، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي، ....... وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي، لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته، بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس...... وافقت فورا دون أية ضمانات.
في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.
مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام، أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني من الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع..........
بعد أنجاب طفلي الثاني، لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،... ولكني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية، ......لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان!!!!



إنها الدنيا صديقاتي ،،،،،،،،،، وستعلمن عن قريب حكاية الصندوق الأحمر، ودموعي على خاتمي المكسور..!!





15
تغير زوجي علي كثيرا، لم يعد حنونا، وطوال الوقت عصبي المزاج، طوال الوقت متذمر، أصبح ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله، .... وفي كل مرة ينتقدني تنهار نفسيتي وأتعب حتى أني أشعر بالإختناق، حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب، لكن في كل مرة يتحول النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ، وفي إحدى المرات، حينما طلبت منه أن يأخذني في نزهة قصيرة، ورفض، جلست أرجوه وأسترحمه، لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيت، مللت أرجوك خذني في نزهة، قال: روحي مع أهلك، أنا عندي شغل ومش فاضي؟؟؟؟!!!!، قلت له لكني أشتاق إليك، أفتقدك أريد الخروج بصحبتك، مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات، وهنا أنفجر في وجهي: أية نزهة أخرجها معك، ألايكفي أني ( مقابل وجهك في البيت) بعد وراي وراي حتى بالخارج، مليت واحترقت، شو الجديد اللي عندك، مليت منك، أنت ماتفهمين...............((.أنت ماتفهمين، انت ماتفهمين، أنت ماتفهمين)) بقيت كلماته تتردد في في صدري، وتحفر شروخا وتمزقات، وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصرخ ولا أحد يسمعني.قال كلماته وخرج، وتركني بصحبة أنسانة لا أعرفها، ......... انسانة منبوذة مكروهة، .. أنسانة غريبة عني، تبكي على صدري وتتأوه وتصرخ، أنسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما..........!!!!
فكرت كيف أتصرف، لم أعرف، كيف اتصرف يا أخواتي، اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له الحال، قالت: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه،.....!!
بعد أن جرحني، واهانني أتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،، بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص على عدم التواجد في الغرفة التي هو بها، ....وكل ضني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما، في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه، ،،،

16
وفي هذا التوقيت، اتصل بي أخي، وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه، أصبحت ذات سعر مغر، واستشارني بحب واحترام: هل نبيع يا أختي، ؟؟ فقلت له بذات الحب والإحترام: كما ترى ياأخي، ... وهكذا باع الاسهم ب750000 درهم وحصتي منها النصف، أي مايقارب370000 درهم، ..... وجاء بها أخي ألي في البيت في هذه الأثناء كان زوجي خارج البيت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك)) ...... وعند المساء، عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسه ويعود ليكمل سهرته، ...... راى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال ، من أين هذا المال، أخبرته، قال وهل لديك أسهما أخرى، قلت لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،))المهم، أعاد المال إلي، .... ثم عاد لغرفة النوم، أبدل ملابسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري على الصوفا، وطوقني بذراعيه، وكأن شيء لم يكن......!!!
وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك،... فقال: أنا أودعها، قلت له: لا يمكنك ذلك أريد تحويلها لوديعة،...وهذا يتطلب وجودي............فقال إذا غدا آخذك .......وكل يوم يأجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملتي أحسن معاملة، ويسمعني أجمل العبارات ويفسحني، ..... وأخذ لي ملابس جديدة لأول مرة......
ثم جاءني فجأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فراشه، قلت له: مابك، قال لاشي، قلت أنك منزعج وحزين، قال:"" لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط وقد اسجن،"" .......... أحسست بوحشة الإستنزاف، وشعرت بأنه يستغفلني، ...... فقط لم تكن الأموال تهمني، كان المال أخر همي، خذ مالدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحتضني، لكني لم أشعر به، كنت كجثة هامدة، إن هذا الرجل يستغلني.............ومرت الأيام،..........وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعلاقاته، لكني لا أصدق، ....
..................... حتى كان ذلك اليوم..................


17
ومرت الأيام بلاجديد، .........حياتنا باردة .... هو دائما خارج البيت .....وأنا طوال الوقت عصبية ومنهارة وأبكي،..........ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن أصبحت حالتي النفسية تؤثر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين، .......ذهبت لطبيب نفسي أستمع لي لمدة نصف ساعة أخذ وقال خذي هذه الأدوية باتظام،(( .......... فقط، ........هذا فقط؟؟ ألن تنصحني بعمل شيء،... ألن تحل مشكلتي،..؟؟))خرجت من عيادته منهارة أكثر ولأول مرة أشعر بحجم مشكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشكلتي أكبر من أن يحلها الطبيب،.... ولأول مرة أيضا أحدث أختي في موضوعي، حدثتها، واستمعت لي، ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا..؟؟ أنت بحاجة إلى حل...؟؟ ذهبت معها لإستشارة إحدى الإستشاريات، وحضرنا أنا وهي عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق الفراش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر..... لكن مشكلتي تختلف، فأنا اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفراش، وأحبه، ........... أفعل كل شيء بلا فائدة........يأست كثيرا، يأست جدا، ............. زادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي.......وذات يوم حدثت المعجزة، ....................كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتقيها منذ مدة، وبينما أنا في مستشفى الكرنيش تفاجأت بها أمامي، وكان لقاء ساخنا، سالت لأجله الدموع، ووعدنا بعضنا أن نتواصل ولا نفترق أبدأ، لاحظت السعادة المشرقة في عينيها، ووجدتها لا زالت شابة يانعة، بينما أنا حزينة متعبة،........... كانت ملابسها راقية، وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على العكس من اطفالي،..... تلبس ساعة ماسية، وأنا ليس لدي سوى خاتم خطوبتي المكسور أديره كي لا يعلم أحد أنه مكسور.
جلست إلى جوارها خجلة من مظهري، ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الآخرين، إنها سعيدة برؤيتي، صديقة الحبيبة لم تتغير......... لازالت بطيبتها وجمالها.في نهاية الحديث قالت لي: ........... أين ذهبت ابتسامتك الجميلة، طوال حديثي إليك لم ألحظ سوى واحدة حزينة، لن أسمح لك بالذهاب قبل أن أرى ابتسامتك الجميلة، ........... وكانت فعلا أول مرة أبتسم بفرح منذ فترة طويلة.
تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي، أصبحت أفضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفس لأولادي أحتضنتهم، وقبلتهم قبل النوم، وأنا لم أفعل ذلك منذ فترة طويلة...
أصبحت صديقتي تتصل بي بشكل دائم، انعشت حياتي قليلا، ثم أصبحنا نخرج سويا بصحبة الاطفال للحدائق ومراكز الألعاب، وفي إحدى المرات: سألتني ماذا بك؟؟ لم تعودي كما كنت، أنت حزينة، أشعر بك؟؟؟ .....ترددت في الحديث، لكنها أمسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها، فانهارت دموعي، ولم أدري ما أصابني،بقيت أبكي، وأبكي، وأبكي ...دون توقف........ احتضنتي كطفلة صغيرة .. وبدأت تهمس في أذني: أعدك أن كل شيء سيكون بخير..أعدك فاهدئي،........ وحكيت لها كل شيء....... كل شيء، وكأني كنت أرمي كما كبيرا من الأثقال عن صدري، حتى أرتحت تماما، ....... كانت تستمع بصمت، وابتسامة خاصة، وعندما انتهيت ابتسمت أكثر وقالت: أعدك أن كل هذا سيتغير.!!!!

وبعد يومين أتصلت بي، وأخبرتني أن هناك موعدا هاما ينتظرنا، وطلبت مني أن لا أسألها إلى أين..؟؟؟،......ماذا حدث........... مع من كان الموعد،....... وماذا حدث حينما خذلتها ورفضت الذهاب، إن سر الصندوق الأحمر يقترب فكن حذرات....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ



18كانت صديقتي تلح بشكل غريب، سأستأذن من عملي وامر عليك كوني جاهزة، لا أريد أي تأخير،........إلى أين؟؟ أخبريني، من حقي أن أعلم.؟؟ ردت: إلى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك بإذن الله..... !!، لكني ألححت أردت أن أعلم إلى أين ستأخذني؟؟ قالت: استشارية، ستستمع لك وتحل مشكلتك، إنها مختلفة ؟؟ فغضبت وصرخت: لا أرجوك لا أريد لم أعد أحتمل المزيد من الإحباط، لن أذهب، ورجاء لا تلحي علي"" جربي ياصديقتي لن تندمي، جربي هذه المرة الأمر يختلف،"" لا أرجوك أنسي هذا الموضوع نهائيا"" لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها، أرجوك اعطي نفسك فرصة أخيرة""" لا لن أذهب إلى أية استشارية، لن أذهب، إنهم جميعا"" وأغلقت الهاتف، وأغضبت صديقتي الوحيدة، ودخلت غرفتي أقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي، أبحث عن رسائل زوجي لي وبطاقاته القديمة، وصور الخطوبة وكل الذكريات الجميلة رميتها على الارض وبدأت أمزق ما يقع في يدي، وأبكي بحرقة، ثم فتحت دولابي ومزقت جميع قمصان النوم الجديدة التي لم تفلح في حل مشاكلي، ثم أخذت علبة مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحة المرحاض........ كل هذا فعلته بسرعة ودون وعي مني، ثم انهرت على أرضية الحمام أبكي في زاوية منه،.............وأتساءل بصوت مسموع، لماذا فعلت بي هذا ؟؟ لماذا؟؟ لماذا؟؟ أين أنت الآن؟؟ وأنا في انهياري، وألمي؟؟ أين أنت؟؟
كنت أفتقد زوجي بشدة، ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد، كنت أتوق لكلمات تشعرني بالأمان، أتوق لحضنه، وكلماته الحانية، وأطمأناني إلى جواره، ...... سمعت الخادمة صوت بكائي فهرعت إلي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت بأختي، ........... وجاءت أختي مسرعة...؟؟ وحملتني إلى المستشفى، وهناك تبين أني أعاني من أعراض أنهيار عصبي ..................... وحقنت بمهدء ونمت حتى صباح اليوم التالي، ........ وحينما أفقت وجدت أمي وصديقتي إلى جواري، ... ولم أره هو........ فسألت عنه، لكن أمي ردت بغضب: بعد تسألين عنه، الله ياخذه مادريت أن المشكلة واصلة لهذي الدرجة، مالك رجعة لبيتة إلا بعد مايشوف أبوك وأخوانك،"" عدت مع والدتي إلى بيت والدي، وهناك أيضا كان طفالاي الصغيران،.......
علمت فيما بعد من صديقتي أنه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن أمي منعته،.........، وعند المساء جاء إلى بيت أهلي، ليطمئن على صحتي، ويعيدني للبيت، لكن أبي طلب منه جلسة تفاهم، واستدعيت لمواجهته، سأله أبي ماسبب كل هذه المشاكل، فأجاب: أية مشاكل لا توجد مشاكل بيننا، لقد خرجت البارحة للعمل، ولم تكن هناك أية مشكلة... بيننا"" فسألني أبي: ردي عليه ماذا لديك، قولي ماسبب هذه المشاكل، "" فجأة ضاع كل الكلام، فجأة لم يعد لدي سبب، نعم، ماهو سبب مشكلتي، لماذا أنا حزينة، لم أعد أتذكر، أو، لأن الأمر........... بقيت صامته، لم اتحدث، ماذا أقول، أن زوجي لايعاملني بحب، ولا يحتصنني كما كان، ولا يهتم لمشاعري....... ماذا أقول....
انتهى النقاش، وطلب منه والدي أن يحسن عشرتي، ........ وهو قال لوالدي: كل شيء على مايرام....... وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه أمام والدي، وقبلني بدفئ مصطنع، ... وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي أدخلي البيت وأرتاحي وغيري ملابسك، وأنا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود، صدقته، ونزلت............مرت الساعات، وغفوت على الصوفا، لأفيق عند السابعة صباحا، ......... وهو لم يعد بعد.

..........ترى هل آن الاوان لأزور الدكتورة ناعمة.............تلك هي المسألة..؟؟ وذلك هو الحل....؟؟ لكن ليس بهذه السهولة ... فالدموع القادمة أكثر ........والالم القادم أشد.


دخل زوجي الفاضل البيت عند السابعة والنصف، مستعجلا، و"" صباح الخير حبيبتي""، ثم جرى سريعا نحو الغرفة ليبدل ملابسه ويذهب لعمله، فتبعته، "" أين كنت حتى الآن؟؟"" كل يوم علي أن أجيب عن هذا السؤال، كم مرة قلت لك أنها أعمال"" أية أعمال هذه التي تستمر طوال الليل؟؟"" لا حول ولاقوة إلى بالله، أتركيني أبدل ملابسي، لا وقت لدي للنقاش"" لا وقت لديك للنقاش، متى سيكون لديك وقت لأراك حتى"" أتركيني الآن وإلا أقسم بالله"" قاطعته"" أقسم بالله ماذا ؟؟ ماذا بقي تهددني به"" اسمعي هذه حياتي، وهذا طبعي أعجبك أهلا وسهلا لم يعجبك، ألبسي الباب( يعني أخرجي من البيت)"" ودفعني خارج الغرفة من كتفي بقسوة وإهانة، ولأول مرة يتملكني هذا الشعور العنيف، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا انقض عليه وأضربه بكلتا قبضتي على صدره، وأصرخ" بعد ماذا تتطردني بعد أن دمرت حياتي، أنت دمرت حياتي، انت دمرت حياتي........ وبقيت أردد وأصرخ وأضربه، وهو يحاول أن يتفادى ضرباتي في البداية ثم فجأة وبسبب ما ألت إليه من أنهيار، طوقني بذراعيه بشدة، وأخذ يضمني ويهدأني،وأخيرا أحسست بحبه وعطفه وهو يضوق علي بذراعيه ويضمني، ويهمس لي، يكفي حبيبتي يكفي، أسف لم أقصد ما قلت أعذريني أنا أسف، كانت تلك كلماته قبل أن أغيب عن الوعي من شدة الإعياء.......
عندما أفقت، كان إلى جواري، "" هل أنت بخير ؟؟"" نعم"" لقد فزعت عليك، لا تتصورين حجم الخوف الذي انتابني، .. أرجوك لا تفعلي هذا مرة أخرى، تأكدي بأني أحبك، لكني رجل مشغول صدقيني...""" لكني لن أصدقه بعد الآن أبدا.............. سأبدأ رحلتي اليوم ........... سأبدأ رحلتي، فطرده لي من حياته علمني الكثير...انتظرت حتى خرج إلى عمله، تناولت الهاتف واتصلت بصديقتي، "" أريد ان أعطي نفسي فرصة أخيرة، سأذهب للإستشارية التي قلت عنها.........."" حقا هل أنت جادة؟؟"" نعم سأحاول من جديد،"" أذا أعطني خمس دقائق لآخذ موعدا جديدا"" ................... وحصلنا على موعد بعد أسبوع من الحادثة، .......... لم يتغير خلالها زوجي وبقي على حاله المزري.


زيارتي الأولى للدكتورة، كيف كانت، وماذا قالت، ................؟؟ وكيف وصفتني، .. وكيف وصفت زوجي..؟؟


كان ذلك اليوم، مرت علي صديقتي، وذهبنا معا، دخلنا المركز،........ وقدمت لنا السكرتيرة المبتسمة الشاي والعصير، حتى يأتي دورنا، ........... وبينما نحن نتحدث إذا بصديقتي تهب واقفة مستبشرة ""أهلا اهلا، دكتورتنا .... وتحاضنتا بحب واضح"" كنت أرغب في رؤية وجه السيدة التي ستحل مشكلتي، وصدمت، تخيلتها أمراة كبيرة في السن، ذات نظرات سميكة، فإذا بي أرى امرأة في مثل عمري أو حتى أصغر، وبصراحة سمحة الوجه بشوشة، ملامحها كالطفلة البريئة، ........... هل هذه قادرة على حل مشاكلي..؟؟ هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج، لا يبدوا عليه أنها متزوجة فهي صغيرة ومرحة..............تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتورة نحوي قائلة : أهلا ياام بسمة، ..... أخيرا استطعنا رؤيتك، هيا تفضلي معي"" التفتت نحو صديقتي وسألتها:" ألن تأتي معي"" قالت الدكتورة بابتسامة"" ممنوع، أريدك وحدك لنتحدث بصراحة"".
وفي مكتبها المغلق، قالت: ""نعم ككل العميلات تضنين أني صغيرة لكني متزوجة منذ عشر سنوات وأم ""، استحيت منها لأنها كشفت افكاري، وبدأنا نتحدث، أخبرتها عن مشكلتي كلها، ........... فماذا قالت...؟؟
كانت طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين، لم أفهم تظراتها، ... وأخيرا قالت لي: أنت أمراة حالمة... وهذا هو السبب في مشكلتك، ........ هل تشاهدين أفلام مصرية كثيرة.......؟؟ ضحكت وقلت نعم. ضحكت قالت لي هل أستطيع رؤية صورة لزوجك، قلت لها نعم، ثم نظرت في الصورة لدقيقة وقالت زوجك شخصية شمالية غربية، وأنت شخصية جنوبية، ....... قلت: عفوا لم أفهم، ثم تابعت: إن زوجك رجل إنفتاحي يحب الحرية، وهو رجل أعمال ناجح، وجذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال والتميز، ........... أما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعره برجولته،........."" سألتها: كيف؟؟ قالت:""" بعض الرجال يا أم بسمة يحبون المراة المطيعة الهادئة كالرجل الجنوبي، والبعض الآخر يحب المراة المتمردة العنيدة، وبعضهم يحبها قوية الشخصية أميرة متوجة، هذا هو زوجك، ....... وأنت رميت بتاجك منذ زمن بعيد، لذلك ماعدت تجذبينه أبدا.
لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك، نسيت انها السبب في انجذابه نحوك... كان من الممكن أن تنتقلي ألى قسم أخر يريحك أكثر وسط زميلات من النساء بدل الأستقالة.
ثم بدأت في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط، بينما يذوب عشقا في السيدة المتوجة التي تتصرف بكبرياء، يحبها سيدة أعمال ناجحة، أمراة مشغولة بنفسها دائما، ليس لديها وقت للآخرين، يريدها قوية لا تنهار لأتفه الأسباب، لا تبكي أمامه أبدا عليه، إن بكت تبكي فقط لتتدلل.
وأنت كنت عكس ذلك، وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك، بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها، الزمن تغير والرجال تغيروا، ....
عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العلاقةالخاصة، يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته، ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا، وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا.....اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة..""" تحدثت عن اخطائي طويلا ........
كل ماكنت افعله كان خطا، وكنت اضنه صح.
نظرت في الصورة من جديد وقالت: "" واضح تماما أن زوجك يمارس العلاقة الزوجية بحب، أي يحب أن يمضي العلاقة في أجواء خاصة، ويحب أن يسعد المراة التي بصحبته، .......""" قلت : نعم كان هكذا في بداية الأمر، لكن الآن تغير الوضع"" أجابت: سيتغير حتما، لأنك لا تفهمين شيء عن التناغم الجنسي.......؟؟؟ سألت: وما هو التناغم الجنسي، "" إنها يا أم بسمة علاقة خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابية سأعلمك كل شيء في الجلسات القادمة، فلا تستعجلي""
نظرت للصورة من جديد، ثم قالت: "" عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه، ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته،"" قلت: لا، لايمكن أن تكون هناك حبيبة، ربما نزوات ربما.."" قالت: لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا، أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية، زوجك عاشق، وعشيقته أمرأة خاصة، وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها، إنها تتعبه كثيرا، ولذلك هو أيضا يتعبك، ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة......."" وجدت نفسي أدافع عنه وأقول: لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب، لا يكمن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول...."" رمقتني بعين حنونة، وقالت: إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة، لكي نحل المشكلة علينا اولا أن نواجه الحقيقة.....لا تهربي منها واجهيها....... الآن.
سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت،،،،،،،،،،


لقد كنت اعلم بذلك، أنه يحب أمراة أخرى كنت اشعر بهذا لكني أخدع نفسي كل يوم، وأتحايل على نفسي، لكي لا أرى الحقيقة....... أشياء كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي... لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت ساموت... قلت لها هذا فقالت: لا لن تموتي.... أبدا بل ستولدين من جديد..!! علميه كيف يكون العشق .... فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه، لديك مواهب رائعة لكنها دفينه، سنكتشفها معا....... وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره.......
أعادت لدي الأمل...................واحيت قلبي بكلماتها.....
سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه، هل هناك وسيلة...؟؟؟ نظرت إلى الصورة من جديد وقالت: نعم، من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب، او السيارة، او في شقة خاصة أخرى......."""""
ثم دخلت السكرتيرة وقالت: انتهى الوقت،..... وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني، ضمت يدي بحنان وقالت: أم بسمة، إن ماتقومين به هو جهاد عظيم، فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار، وأريد أن أهمس لك بكلمة، كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا، إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب، كوني حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه، أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك، لكن لا تتهوري، عندما ترين الحقيقة اتصلي بي ، أو بصديقتك، ولا تخبريه انك اكتشفت الامر، ......... لا تواجهينه أبدا.........وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة.......... سأعد لك برنامج تغيير رائع ان شاء الله يجعله يهيم بك......

تركتها وسجلت موعدا اخر ................ وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟؟؟..........ترى ماذا وجدت يابنات؟؟ وجدت الصندوق الاحمر.................الذي كاد يدمر حياتي؟؟؟



دخلت المنزل، ورميت عباءتي على الكرسي، ودخلت غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقيت غامضة لفترة طويلة، فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب، ولم أجد أي شيء يذكر، ثم فتشت، الأدراج الجانبية، ولم أجد شيء، وأخيرا لمحت درجا في الأسفل، مقفل بالمفتاح، بدأت أبحث عن المفتاح، ولم اجده، وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة، وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ...................... بظرف وردي، وعلبة ساعة، ورسالة معطرة.....
أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور، لزوجي مع أمرأة .............. !!! في أوضاع خاصة، يعني كمن تكون عشيقته، .................................. وانتهيت........... عالم من الضوضاء احتل رأسي، عالم من الدوران، ...........
وستعلمون عما قريب كل شيء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




كانت الصور كثيرة... صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا، وصورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج ألمانيا، وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في أحد مطاعم لندن، وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وأبوظبي، وشواطئ الفجييرة، حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه، كان معها ينزهها، ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألم، أخذت حقي فيه، ... أخذت حقي فيه، سرقتني زوجي، وهو أعطاها حقي فيه وحرمني .......... حسبي الله ونعم الوكيل....صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها........
بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها..........

حبيبي فلان.....أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير، آخر مرة شفتك فيها، حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا، أنت أول انسان .......... بحبه....... صدقني مش آدرة أنساك، بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم، المهم الألب اللي بحب.... وألبي كتير كتير بحبك...
حبيبي ربنا يخليك، خدني لعندك، ماعاد فيا ابقا بعيد عنك، سدقني.. راح جن، بشتألك طول نهار، بدي اغفا في حضنك....... خدني لعندك عالإمارات، بكون حدك وقت مابدك

بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك.......................................روزه2/8/2003

قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل، ............... بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه.
وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل،
أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله........

ذهبت مباشرة إلى غرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تأكلني الغيرة، وتلتهمني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر،.... عالم النضال والجهاد والمراة الطيبة الساذجة...... وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك...... أحسست بالعار من نفسي من شدة غبائي، ..طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني، ....... ياربي جلست على طرف السرير أفكر، .. ماذا أفعل،.؟؟
رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة، وتذكرت كلام الدكتورة"" لا تتهوري، إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء"" ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة، قال: الكرنيش، "" هلا أعطيتني العنوان لو سمحت"" أسف هذا غير مسموح"" هلا أخبرتني باسم من"" أسف هذا غير مسموح""
فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم .......
أريد أن أعرف هل تزوج منها،.؟؟ هل يقيم معها؟؟ هل الشقة باسمه؟؟؟ أريد أن أعرف كل شي؟؟ ولأول مرة أشعر ان هذا الرجل لا يعنيني، ولا يمت لي بصلة...
عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل، كان مزاجه سيئا كالعادة، عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا، .. لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه........ فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت أحدث نفسي...
ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أموت وهو يغني لن اسامحه أبدا.........
غير ملابسه وأوى للسرير لينام، سألني "" ألن تنامي"" قلت : ليس بعد...
انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الكراج، وبدأت أفتش في السيارة في البداية لم أجد شيء وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الكراج، فتحت الشريط ثم أزحت الحرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصدمة........




مشاركة من احدى الأخوات: كنت دائما اعتقد ان المراة التى تعرف بخيانة زوجها وتستمر معه انما هى امراة ذليلة لا كرامة لها(اسفة) او فقيرة لا معيل لها . وانت غيرتى نظرتى تماما للامر . فانت عكس ذلك تماما.و لقد احببتك فى الله
. رد أم بسمة:
كلامك صحيح، كنت أفكر كما تفكرين، كنت أقول لماذا تصر عمتي على البقاء في بيتها بعد أن أهانها زوجها وعشق عليها أخرى، كنت أستغرب كيف يفعلون ذلك، وحينما وقعت في المشكلة وجدت أن الأمر ياتي بالفطرة، وأن الله في تلك الساعة يحفك بسكينة من عنده، ويمسك على صدرك، وأعتقد بأن ثمة ملاك يرعاك لكي لا تنتـــ..........
إنها منة من الله واختبار......... لا أدري كيف أشرح لك لكن صدقيني لم أكن أتصور أني أنا المدللة بين أخوتي الجميلة والمتميزة يمكن أن يقوم زوجي بخيانتي لم أتصور......... لكن الله أراد أن يختبرني ولله الحمد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ .........
حينما فتحت الصندوق الأحمر صدمت عيني اشعاعات وبريق الماس، كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسويرة، وساعة يد، مع خاتم،.......... طقم ماس راق ورائع جدا، ........... مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف درهم، وبطاقة، قتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف، لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك.......... فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد..... أتمنى لك عاما سعيدا....... أريد في كامل أناقتك الليلة لدي مفاجأة أخرى...........، ،،،،،،،،،،،،،،، أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه، ووضعت يدي على فمي، لم أكن قادرة على الإستمرار في مسك أعصابي، أمسكت بطني أحسست أن ثمة جرح في بطني، وجرح أخر غائر في قلبي، لا يمكن أن تفعل بي هذا، حرام عليك، تهديها الماس وتستكثر علي أصلاح خاتمي المكسور لا يمكن، انزويت نحو حمام الكراج، أغلقت الباب بالمفتاح، وجلست أبكي وأتساءل لماذا وأنا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي أساعده، وأقف إلى جواره، هذا جزائي، لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهاية، .......... بقيت على حالي من القهر والموت أبكي، حتى انتفخت عيناي من شدة البكاء، ولم أدري بأن الوقت مضى بي، حتى سمعت أذان الفجر، فاستغفرت ربي، وهدأت نفسي، وغسلت عيناي بالماء الدافي، وخللت الماء بأصابعي في شعري بحثا عن البرودة، ثم توضأت، وذهبت أصلي، وبعد الصلاة فكرت ماذا أفعل، فكرت في الإتصال بالدكتورة، لكني كنت محرجة فالوقت مبكر، ........ ومع هذا اتصلت: ألو.... ألو...من معي"" كنت أقاوم البكاء والدموع، فأقفلت هي الخط، ثم عدت وأتصلت: ألو دكتورة اسفة على الإزعاج أنا أم بسمة"" من أم بسمة"" زرتك البارحة"" زوجة رجل الأعمال"" نعم أنا هي، اسفةعلى الإزعاج في هذا الوقت،"" قاطعتني لا ياأختي أنا أصلي الفجر لا أزعاج ولاغيره أخبريني حبيبتي ماذا حدث"" لقد أكتشفت كل شيء انه على علاقة بأخرى، "" وحكيت لها كل التفاصيل...،،،،، قالت: عادي عادي أنه أمر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكية هي التي تخوض التجربة وتنجح"" أنا لم أعد أريده دكتورة أريد الطلاق"" لا يا أم بسمة تصورت أنك أقوى من ذلك، تصورتك أعقل"" أرجوك يادكتورة لم أعد أحتمل أريد الطلاق"" إنك تحبينه بجنون، وهذا السبب لما أنت عليه الآن، .........اهدئي فزوجك لك، ويستحق القليل بعد من الصبر، سأساعدك وأعيده بإذن الله لك، فقط أصبري واسمعي كلامي جيدا""..."" لكن"" لا لكن ولا غيره، من أجل بسمة وأخوها يجب عليك الصبر بعد"" هل أواجهه "" لا أياك أن تفعلي ذلك، في مثل موقفك لا تصلح المواجهة"" ماذا أفعل"" متى موعدنا القادم"" لقد حجزت موعدا على الأسبوع القادم،"" اتصلي على السكرتيرة عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد"" حاضر، لكن ماذا أفعل الآن"" خذي العقد فهو من حقك، أنت وجدته اولا وضحكت"" فأضحكتني، وأضافت: "يجب أن تأخذي العقد""لا يهمني العقد "" بل يهمك ويجب أن يهمك من الآن وصاعدا" لكن كيف"" أعيديه إلى مكانه، ثم تظاهري بأنك تنظفين السياة............................."" ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها"" إذا فأفعلي التالي............

وفعلا أخذت الصندوق إلى مكانه، ......... ثم أمرت الخادمة بتنظيف السيارة من الداخل، ووضعت بها بعض البخور وعطرتها، ثم فتحت شنطة السيارة، وأحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطة السيارة، وأنا أراقبها، رميت البطاقة تحت السجادة، ورميت الشريط فوق السجادة وشجعت أبنتي على اللعب بالصندوق الأحمر، وعندما هم بالذهاب للعمل، تبعبته وقلت له حبيبي لقد أهتتمت بنظافة السيارة بنفسي اليوم، وعندما اقتربنا منها بدا عليه القلق والخوف، ثم سارعت إلى شنطة السيارة وقلت ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل أنظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمة في السيارة، هل هو هدية لي، يارب الحمد لله أخيرا عوضتني الحمد لله ، شكرا ياحبيبي شكرا، وهو يتفرج بذهول، ثم أسرع وامسك بالصندوق ,اخذ يقلبه بحثا عن البطاقة، ثم قال لي لكن هذا العقد، فقاطعته: لا تقل شيء فدموعي ستسقط من شدة التأثر حبيبي، شكرا................ قبلته، وأخذت العقد كاملا بكل ملحقاته، وحملت طفلتي وعدت إلى الداخل.................!!!!!
أغلقت الباب، وانتابني شعور عميق بالفخر والسعادة، شعرت من جديد بالقوة، نعم كلامها صحيح هذه الدكتورة تعلمي الأخذ مع هذا الرجل، ولا تعطي بعد اليوم سوى القليل والقليل جدا، بعد ساعة اتصل بي من عمله، قال: لقد كنت أنوي أن أجعلها مفاجأة لك، أنك تستحقينه، لكن بسمة خربت المفاجأة........ كان حزينا متأثرا في صوته، يبدوا أن كلمة عوضتني جابت نتيجة...............!!!

ترى ماهي المفاجأة التي يحضرها لها..............؟؟ ؟ وكيف انتزعتها من حياتي ورميت بها كالخردة المهترئة؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد انتقمت منها...؟؟؟؟


كنت مرهقة جدا ذلك اليوم فأنا لم أنم طوال الليل،، ومع هذا لا أشعر بالنعاس ابدا، أشعر بالإرهاق، والالم، اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعدة، ...... وفعلا بدأنا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي، ......... فتألمت أكثر، ثم ومن خلال أحد الموظفات علمنا ان هناك حفلة ستقام في أفخم الفنادق في دبي مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،...........وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضها في الفندق في دبي.......... ولكم أن تتصوروا كيف احترقت وأنا أتخيله ينام معها في هذا الفندق، قلت لصديقتي أريد ان احضر الحفل، "" كيف تحضرينه انه في دبي"" نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني"" لماذا تريدين الحضور"" لا أعلم أريد أن أرى كل شيء بنفسي"" ستتألمين اكثر"" لا عليك لم يعد هناك شيء يألمني بعد اليوم"" إذا لماذا تبكين هكذا"" أريد الذهاب لأتأكد هل علاقته بها وصلت للزنا"" لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا"" .................... اتصلت مجددا بالدكتورة"" أريد الذهاب "" أذهبي"" هل تشجعيني على ذلك "" نعم هذا هو علاجك، فأنت تتصورين رجلا وأمراة يكونان علاقة ليلعبا ورقة أم ليتجولا معا، طبعا ليتعاشرا، أذهبي علك تفهمين"" يعني تقصدين أنه ينام معها"" أم بسمة تشعرينني بأنك طفلة، علاقة دامت سنتين بين رجل وأمرأة ماذا تراها تكون، علاقة أخوة مثلا"" وكدت أنفجر ... لا يمكن لا يمكن، ............. "" إذا اذهبي وأنظري بنفسك، وكوني حذرة فأي حركة يمكن أن تنهي علاقتك بزوجك"" لم أعد أريده"" حقا ....... إذا لماذا تلحقين به"" لأتأكد"" اسمعي يا حبيبتي ... عندما تقررين ترك رجل تأكدي أنك غير محتاجة لأي رجل أخر مدى حياتك، لا تتصوري أبدا أن تجدي رجلا يختلف عن السابق، لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها، يختلف في معاملته لها عن الطريقة التي يعاملك أنت يها، يعني الرجل الذي يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها"" لماذا"" لأنها تعرف كيف تديره، وتكسب وده"" بالحب"" لا، طبعا لا، بل بالسياسة،
إن المراة التي تحب زوجها بلا ضوابط ولا قيود ولا حدود تخسره دائما، بينما تلك التي تحب بعقل وثقل تكسبه مدى الحياة
.

هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتي لانها كتبتها لي في إحدى الإستشارات وترددها على مسمعي دائما،

كان علي الذهاب لأرى بعيني، شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق، أريد أن أراه بأم عيني، وكنت متوترة طوال اليوم، وطلبت من صديقتي الحبيبة أن تكون معي، وقلت له: حبيبي، أريد أن أذهب هذا المساء مع صديقتي للسوق في دبي"" دبي ولماذا دبي"" تسوقي في ابوظبي"" لقد مللت السوق في أبوظبي وأريد أن (أغير جو)..."" تنهد وقال"" أنتم الحريم ماوراكن غير الخساير والأسواق"" وكتمتها في نفسي، خسائر.......... لا أقول سوى لا حول ولاقوة إلا بالله، "" هل تحب أن نلتقيك في دبي"" لا سيكون معي بعض الموظفين، هل ستأخذين الاطفال؟؟"" لا،سأتركهم عند أمي""
وقبل ان يخرج، خرجنا أنا وصديقتي، ...................وصلنا متأخرين لأن صديقتي تسوق ببطء وبدأنا نسأل، كان منظرنا غريب لأن الفندق يعج بالسائحين ونحن نرتدي النقاب، وندخل قاعة مليئة بالسياح والوافدين، وكلهم لابسين عريان، ........ قالت صديقتي: علينا أن نخرج شكلنا غلط"" تقصدين صح، هم الغلط"" أم بسمة خلينا نروح، بننكشف، مافي غيرنا مواطنات أهنيه"" ومن بعيد عند مدخل الفندق رأيت سيارة زوجي، إنها تحرك أحساسي كلما رأيتها لأنها تخصه، هذه المرة أثارت في قلبي الخوف، ومن بعيد رأيتها تنزل من سيارته من مقعدي الأمامي، تنزل من مكاني، ............... أحتلت مكاني، وسالت دموعي تحت النقاب،
كانت ترتدي فستان عريان، اسود لماع، مع ياقة مرتفعة، كان جميلا جدا وباهض الثمن، ........... وترتدي عقدا من الماس يشبه عقدي، ..... الذي أخذته منه........
كانت الحفلة عادية حفل تكريم، كرمت هي ثلاث مرات، وبعد الحفل عاد الموظفين إلى بيوتهم، وبقي زوجي تجره خلفها، تبعناهم بالسيارة، .......... ذهبا وركبا يختا خاصا في البحر، ان يعد لها حفلة على ظهر اليخت، صوت الأغاني والموسيقى، كنت أرمقه من بعيد، هذا الرجل الغريب لم اعد أعرفه، كان معها كرجل يخصها وحدها، كان يضحك، ويفتح لها الابواب، ويطوقها بذراعه، يبدوا أنه فخور بها، ...... وصرخت أكرهه أكرهه أكرهه............. أريد ان أقتله، لقد قتلني، كيف أكون كهذه، كيف أستطيع أن أستعيده من هذه، إنها أقوى مني، لديها كل ما يغريه، لديها الحياة بكل مباهجها، وأنا من أنا، أم بسمة، ذات الثوب الواسع، والحذاء الطبي، من أكون، ماذا أشكل إلى جوارها، هل ترين كيف تبدوا، هل ترين، ماذا ترتدي، أنا لا اعرف أن ثمة حفلات يمكن أن تقام في يخت، لم أفكر يوما أن أقضي ليلة في فندق، طوال عمري أتخيل أن الفنادق للسائحين، أنه لم يفكر يوما في فتح الباب لي، لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق، أنظري أليه كيف يبدوا معها سعيدا، لماذا هل سأعجبه لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت ساعات عصيبة، كنت أريد أن أصرخ لا لا يمكن، كنت أريد ان أقتله، وأقتله وأقتله، ...............وبكيت ... كثيرا، وأنا أنتظر متى يعودان، "" أم بسمة خلينا نروح الوقت تأخر"" لن أذهب حتى يعودان"" وبعد ساعتين عاد اليخت، وعادا معا للفندق، وسكنا تلك الليلة ذات الغرفة................... ككل ليلة
وازداد ضعفي أكثر، لقد وجدت نفسي صغيرة جدا أمامها........................... ولكن مع الدكتورة ناعمة اكتشفت اسرار قوتي وأبرزتها وجعلته يعض اصابع الندم لانه كاد أن يخسرني..




عندما دخلا غرفة الفندق، ........... انقطعت علاقتي به نهائيا،......... لدرجة أني شعرت بالغربة الشديدة وأنا في وسط بلدي، شعرت أني كالقشة في مهب الريح، وأني بلا أهل ولا أصحاب ولا أحباب، كاليتيمة في ليلة العيد، كالوحيدة في صحراء جرداء، .............. كاللاشيء، خواء بحجم السماء احتل روحي، ومزقها أشلاء، وقفت في الممر الطويل، أرمقه وقد أغلق الباب دوني........... وكان الدرس الأول....... هو كان حياتي وكل شيء بالنسبة لي، ونسيت من أجله ذاتي، وحين اختفى، أصبحت بلا هوية....... ووجدت نفسي أسأل نفسي من أنا، من أنا....؟؟ من أكون في هذه الحياة بلا مصير........ وعدت إلى البيت وطوال الطريق لم تنزل لي دمعة واحدة توقفت دموعي حين أففل بابه دوني............ هناك توقفت عن البكاء عليه إلى الأبد....... هناك تعلمت أن لا أحد يستحق أن أسحق ذاتي لأجله.......... لا أحد سينفعني سوى نفسي.........
وعدت أنسانة جديدة مختلفة كليا عن ام بسمة القديمة، قررت أني سأستعيد ذاتي وبقوة، تناقشنا أنا وصديقتي قي الطريق، "" هل أنت بخير، أنت صامته وهذا يخيفني عليك"" لا تخافي علي بعد اليوم أبدا، كنت أتساءل لماذا شجعتني الدكتورة على الذهاب لرؤيته، والآن فهمت، لقد فطمتني عن حبه، كانت تريدني أن أنضج، لقد نضجت بعد هذه الحادثة، ...... صدقيني اليوم أصبحت أقوى"" أم بسمة منذ فترة وأنا أرغب في الحديث معك، أنا أيضا عانيت ما عانيت، ..... فتخيلي عدت ذات يوم من عملي بسبب صداع أصابني، فرأيت زوجي ينام على فراشي بصحبة الخادمة....... كدت أتطلق منه بسبب هذه الحادثة، لولا أحد الباحثين في المحكمة أشار علي بمراجعة هذه الدكتورة لعلي أغير موقفي، وأنا اليوم أعيش حياة سعيدة ولله الحمد مع زوجي، أعرف أن الامر مؤلم جدا وجارح بشدة لكن صدقيني بعد أن تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا"" إذا فأنت أيضا "" ابتسمت نعم"" ابتسمت"" نظرت لي وضحكت، وضحكنا وضحكنا،"" خلينا نمر على المحطة نشتريلنا شي نتعشا"" شو تاكلين" كيك"" محتفلة الأخت"" نوعا ما"" إذا تورتة""

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
عندما عاد إلى المنزل كنت لا أزال نائمة، صحيت على صوت الماء في الحمام، علمت انه موجود، شعرت بصداع فضيع في رأسي، وبدات أستعيد ماحدث بالأمس، كان كابوسا، كان حقيقة........... كان حقيقة ..... إنه هنا، وكل شيء عادي.....
عندما خرج من الحمام قال لي "" صباح الخير حبيبتي، وحشتتيتيتيتيتيتيتيني"" أه نعم، انت ايضا"" ببرود أخذت المنشفة ودخلت الحمام، وحينما خرجت لم أجده، ............ وكنت أتمنى من كل قلبي أن لا أجده، ........ عادي كل شيء عادي...
كنت انتظر موعدي عند الدكتورة بفارغ الصبر، لدي الكثير من الحماس لاتغير، لدي الكثير من الإرادة لأنمو، وأنضج، وأصبح أقوى........ هذه المرة، انتظرت في الإستراحة لكي يأتي دوري، سمعت صوت سيدة تبكي بصوت قوي وتنتحب في المكتب، كان صوتها عاليا جدا وهي تقول"" ماذا أفعل، لقد دمرني حطم حيات"" تذكرت نفسي، لقد تجاوزت هذه المرحلة........... بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمة، وكأنها لم تكن تبكي، هذه الدكتورة ساحرة لديها قدرة عجيبة على غرس الشجاعة والقوة في قلوب السيدات......."" أعتذر لأني تركتك تنتظرين"" دونت ووري"" تفضلي رجاءا من هنا""""أولا أنا أحيي فيك شجاعتك، وكنت متأكدة من أن نظرتي فيك لن تخيب، ولتعلمي أني لا يمكن أن أدفعك نحو هذا لولا أني استشعرت قوتك"" والآن دكتورة ماذا سنفعل"" سنبدا من جديد"" كيف؟؟"" ننسى تماما وجوده ونهتم بأنفسنا"" جيد، لكن لماذا ترفضين أن أقوم بمواجهته"" لأن التوقيت غير مناسب"" لم أفهم"" يوما ما ستفهمين،"" معي أريدك أن تنفذي ما أطلب، تماما"" حسنا"" أعطتني مجموعة من الإختبارات الخاصة بالشخصية، ثم قدمت لي معلومات دقيقة عن شخصيتي، أشياء أنا نفسي نسيتها عني، ......... سألتني "" أم بسمة لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة؟ تصميم الأزياء"" لم يعد لدي ذات الموهبة لقد مضى وقت طويل"" الموهبة أبدا لا تموت، سأرسلك لإحدى السيدات، مصممة تدربي معها لفترة"" حاضر."" سأضع لك جدولا اسبوعيا للعناية بالنفس التزمي به، ولك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالأعمال الوجودة في الخطة"" بإذن الله""
"" غدا سيكون لدينا ورشة عمل حول اتيكيت المراة الذكية"" جيد""
"" الأسبوع القادم لديك موعد مع استشارية المكياج لتتعلمي كيف تضعين مكياج خاصا بك"" شكرا""
"" بعد غد ستلتقين خبيرة التغيير الخارجي ( نيو لك) الإختصاصية ميادة""
"" بعد هذه الجلسة ستقضين ساعة في الحديث مع السوبرومن"".
"" أما ألآن فلدينا جلسة توجيه نفسي وإرشادي"" .............

قالت لي الدكتورة:"" ستبدأين في تعلم الكثيرة عن علم نفس المرأة لتكتشفي ذاتك أكثر"" ....."" ثم سننتقل لنتعلم الكثير عن نفسية الزوج، الرجل يعني""....."" أنت بحاجة لتتعلمي بعض القسوة"" ........"" سأعلم فن الحوار الساحر مع الزوج""........"" ستتعلمين كيف تصبحين ملكة متوجة من جديد"" ........"" عليك أن تتعلمي كيف تنتشلينه من تفكيرك، ورجاءا أقتلعي جذوره من قلبك، وتعاملي معه كصديق""....."" انسي أنه زوجك، ركزي على أنه مجرد صديق، ذلك سيمكنك من فهمه أكثر""
كانت الأستشارات متتابعة، لم تعطيني الفرصة لأفكر به، شغلت وقتي أربع وعشرين ساعة، حتى أني لم أكن أراه إلا نادرا........... "" هل بدات في البحث عن عمل"" نعم"" جيد، كذلك اتصلت بي المصممة واخبرتني أنك متميزة في التصميم، ........ وبهذه المناسبة أعددت لك مفاجأة"" لي ماهي يادكتورة"" دراسة جدوى لمشروع تصميم أزياء الحفلات والمناسبات، وحصلت على تصاميمك من المدربة، وطلبت من إحدى المختصات عرضها على دور الأزياء في الإمارات وخارجها، وقد رحبت بك سبعة دور للأزياء، ........... يعني المشروع جاهز، بقي أن تدبري المال"" سأبيع أسهمي"" إذا أنت لم تنضجي بعد"" ماذا تقصدين ؟؟"" استعيدي مالك منه"" لا أستطيع أستحي"" وهل استحى حينما أخذه منك"" دكتورة كل شيء إلا هذا"" ستطلبين المال منه، لأن طلبك للمال يعطيه إحساس عميق بأنه رجل، وبأنك أنثى تحتاج إليه"" لكن كيف أفعل ذلك قد يرفض"" أعملي التالي كما أقول لك........... وعملت لي سناريو كامل، حتى ردود فعله كانت مشابهة كثيرا لما كتبته لي وتوقعته،



وفي المساء كنت هكذا.........
"" حبيبي........ أردت أن أحدثك في أمر رائع، وسيعجبك حتما"" ماهو"" لدي مشروع ناجح ومربح جدا أنوي أن أشركك فيه "" حقا، هل هو مضمون"" تماما"" ماهو"" دار للأزياء هذه دراسة الجدوى، وهذه عقود تنتظر التوقيع"" من سيديره،؟؟ "" طبعا أنا"" والأولاد"" في عيوني ياعيوني،"" كيف يعني، والبيت والمسؤولية"" سوبر وومن، لا تخاف، ما بقصر في حقك أبدا"" طيب خليني أفكر"" يا بعد عمري السالفة مافيها تفكير، الموضوع جاهز، بس اشارة من أيدك وتحقق لي حلم حياتي"" حلم حياتج ؟؟"" وأنت الفارس"" طيب، بس لو أعرف من وين يبتي هالكلام الحلو"" .((............ ابتسامة حب...خاصة جدا........علمتني أياه.......))"" وشو المطلوب"" ثلاثمية وخمسين ألف بس"" وشو؟؟؟"" حبيبي في شهرين بس بيتضاعفون أضعاف أضعاف"" خليني أفكر، "" نظرة حزينة + دمعة صغيرة مزيفة، "" طيب بس أنت تعرفين أبالي وقت عشان أدبر المبلغ"" بس لا تتأخر حبيبي علشان ماتضيع الفرصة"" وعن طريق شركة خاصة (بتجهيز المشاريع عرفتني عليها الدكتورة)، استطعت ان أبدأ مشروعي في أسبوع، أخذت محلا راقيا في الخالدية ((لا تروحون تدورون عليه غيرت مكانه الحين، بعد ما اشتهر، صار المكان ضيق وغيرته ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
خلال فترة التدريب كنت أمر بساعات من الحزن الشديد، والهم، وكنت في بعض الليالي أرمقه وهو نائم، وأسأل نفسي، كيف أستطاع أن يخون، ........... مرت علي أيام شعرت فيها بالعجز واليأس، لكن كلمات الدكتورة ترن في أذني، ومحاظراتها تشجعني، وقصصها التي تقصها علينا عن نساء قويات كيف انتصرن في النهاية كانت تشجعني، .......... كانت بالنسبة لي كالوقود كالأمل.
في منتصف الطريق أحسست بمتعة التغيير بدا الأمر يبدوا ويظهر وجود بيزنس في حياتي غير شخصيتي، قدرتي على وضع مكياج مدروس الخطوط زاد ثقتي في جمالي، ولأني تعلمت كيف أنتقي ملابس تناسبني وتبرز مفاتني لزوجي، على يد الخبيرة ميادة، جعلني أصبح جذابة ..... لم أكن أعلم أني بهذا الجمال، لم أكن أعلم أن في داخلي كل هذا التميز، ........... التحقت بدورة لتعلم اللغة الفرنسية، وأصبحت أتشدق بها في كل المناسبات،

والأهم الأهم من كل هذا، أني أكتسبت شخصية غامضة ساحرة، وفكرا ناضجا واعيا من خلال جلساتي المثمرة مع دكتورتي الموهوبة، لقد تغيرت كثيـــــــــــــــــــــــــييييييييييييرا........ .. ماعدت أبدا أشبه أم بسمة المسكينة...

أصبحت أمراة بكل معاني الكلمة.................

وبدأ زوجي يلاحظ، بدأت أرى عينيه تنطق بالحب، وأصبح يتصل بي كثيرا، ويعود للبيت مبكرا، وعندما يرن هاتفه في المنزل يغلقه، ............ أصبح يتحدث معي طويلا، وأنا أهرب منه كثيرا، أصبح يتصل بي وأنا في شركتي "" متى تخرجين"" لدي عمل"" اشتقت إليك"" حولي الموظفات لا تحرجني"" أحبك"" أرجوك، ........."" أحبك.."" إن لم تكف عن إحراجي سأغلق السماعة، لقد تلون وجهي""............"" أيضا احبك""أصبحت احدد ما أريد ولا أتنازل عنه، وهو يال الدهشة ينفذ بلا تردد، .............. وذات يوم،

استيقضت باكرا قبل أن يذهب لعمله، غيرت ملابسي وخرجت لشركتي، حيث كان لدي استلام مجموعة من الأقمشة، وبعد ساعة اتصل بي، رأيت رقمه لم أرد، ........ أعاد الإتصال........لكني لم أرد، اتصل على الشركة، اجابت الموظفة الآسيوية: إنها مشغولة سيدي""، عاد ليتصل على موبايلي، لم أرد، وبعد دقائق وجدته أمامي، كان مختلفا، كان ثمة شعور خاص في عينيه، كان مشتاقا لي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، .......... كان حزينا، والرجل عادة حينما يعشق يحزن، ............ طلب من الموظفة أن تترك المكتب، ##############
عفوا قمت بشطب هدا الجزء
استعيد معكم النقل
وعندما هم بالخروج قبلني بحرارة ............ وضمني، ثم قال أريد ان أراك باكرا هذا المساء، فقلت له: إن كانت هناك هدية وسهرة وعشاء في أرقى مطاعم أبوظبي أعدك أن آتي"" بل في قصر المؤتمرات"" لاتغير رأيك لن أقبل بأقل من قصر المؤتمرات"" ودعني، بعد أن ترك كل جزء من كياني يرتجف، هكذا هوالحب الحقيقي، ............. لقد كانت من اللحظات المميزة التي لن انساها أبدا.........

طبعا خلال هذه الفترة كانت هي موجودة، خطافة الرياييل، تذكرونها، ام فستان اسود، كانت لا زالت موجودة، لكنه رغم ذلك، كان يعشق أمرأة جديدة هي أنا..............

انتظروا لتعلموا كيف تخلصت منها ولقنتها درسا لا تنساه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

في لقائي القادم معكم سأشرح لكم بعض المواقف التي حدثت معي أثناء التدريب،ومنها ستفهمون السر في تغير شخصيتي والأهم، أني سأخبركم عن موعدي مع زوجي في قصر المؤتمرات، وعن هاتفه الذي كاد ينطق، وعن انتحارها المزعوم تلك الليلة............ أقصد انتحار سارقة الرياييل.أنتظروا لتسمعوا خطة المفتاح المفقود...........


أنتظروا لتسمعوا الخطة الناسفة التي نسفت بأرجاء بيت العنكبوت، ............ الست سارقة الرجال،،،،،،،،،، خطة ولا في الأحلام ولا عمري كانت تخطر في بالي............. تخطيط وإعداد دكتورة الهاشمي،،،،،،،،،،،، تنفيذي.....انتظروا لتعرفوا..........................ماذا حدث حينما فكرت في السفر..............؟؟؟
انتظروا لتعرفوا قصة هاتفي........... ورناته الغريبة............وأنتظروا لتعرفوا.......... لماذا بكى زوجي تلك الليلة...............؟؟ ...........كل هذا عما قريب!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

أخواتي .......... أشدد ألف مرة على عدم التأثر بالحكاية..... لأن كل زوج يختلف عن الآخر، يعني الطريقة التي استعدت بها زوجي تناسب شخصيته، لأنه شمالي غربي تثيره المرأة العاملة، ذات الشخصية المستقلة، بينما هناك رجل جنوبي تثيره المرأة التي تدقن فنون الإستمتاع في الحياة وتغدق عليه بالتدليك والمساج، والرجل ذو الشخصية الشرقية يحب السيدة الأنيقة جدا والمثقفة كثيرا وست البيت المنظمة......... وأيضا هناك الغربي غربي، يعني يحب المرأة المتحررة في أفكارها وعايشة حياتها............. وهكذا........... توجد ثماني نماذج من الشخصيات في العالم...........يتم تحديد الشخصية من خلال معرفة فصيلة الدم، ومن أختبار عبارة عن أسئلة عن زوجك تحدد الدكتورة من خلاله طريقة التعامل معه.

وفي إحدى المحاظرات قالت هذه الحكاية..........""" لقد جاءتني إحدى العميلات تشكو أهمال زوجها وعملت لها برنامج ومن ضمن البرنامج أن تقوم بإثارة غيرة زوجها عن طريق حركة تعملها، وهي أن تمسح كل الأرقام من هاتفها كلما جاء ليراه، وهكذا أصبح الزوج يشعر بأنه قد يخسر زوجته وبدأ يراقبها، وأصبح طوال الوقت يفكر بها ، وصار يراجع نفسه كثيرا هل كان أهماله هو السبب، هل زوجته تخونه، وطبعا هي لم تكن تخونه لكن هذه الحركة جعلته يهتم بها من جديد، وقام بعقد حوار مصالحة معها وترك المعاكسات نهائيا، واعتذر منها كثيرا، خاصة بعد أن علم أنها كانت تحاول لفت انتباهه أكثر وقالت له :: أنظر كما احترقت غيرة علي أحترق عليك غيرة كل يوم حين تمسح أرقام هاتفك، وتضع عليه الرقم السري"" وهكذا عالجت زوجها، ومن فرحتها بالعلاج قامت العميلة بنقل التجربة لصديقتها في العمل، والتي ذهبت لتطبقها على زوجها، وعندما مسحت الأرقام، صفعها زوجها وظربها وبهدلها، وأخذها إلى بيت أهلها، ......... وفي النهاية عندما علمت الدكتورة زعلت وايد وايد، وقالت"" إن كل علاج وكل نصيحة أعطيها لكل سيدة هي خاصة بزوجها، كالدواء لا يصح تبادله مع الصديقات، إنه مخصوص لحالات معينه""" يعني ماينجح مع زوجي قد لا ينجح مع زوجك، لكن زوجي يحب المرأة التي تحب العمل وتعتمد على نفسها لذلك اختارني منذ البداية، أخي جنوبي يحب المرأة التي تدقن فنون الإستمتاع وزوجته أخذت استشاره، وهي كل اسبوعين تقوم بعمل برنامج خاص بالإستجمام لها ولأخي.،،،،، لكنها لا تعمل،،،،،،،،، لأنها لم تجد عمل،بالنسبة لأنماط الشخصيات هي دورة بعنوان اكتشفي شخصيتك، أخذتها أنا في جلسة مكثفة، ............


في تلك الأمسية قصتدت الصالون، وعملت سيشوار وبدكير ومنكير، وتنظيف بشرة، ثم ذهبت للبيت، عملت مكياجي بنفسي، وتأنقت بشكل مميز، ثم ذهبت للشركة، أشرفت قليلا على الموظفات، وعند السابعة والربع كان ينتظرني في سيارته أسفل المبنى، .........جاء مبكرا ساعة إلا ربع، "" انزلي"" ليس الآن لم أنهي عملي بعد"" انزلي أو سأطلع وأشيلك من فوق"" لا أرجوك، مجنون وتسويها" طيب أنزلي"" انتظرني عشر دقايق بس"" وانتظر ربع ساعة، تأخرت متعمدة مع إنه لم يكن لدي عمل ساعتها.

ركبت السيارة ريحتها حلوة، مدخنها ومعطرها، وحاط موسيقى هادية، ...... أخذ يرمقني بنظرات أعجاب، وسأل:: كل هذا علشان الموعد:: في الحقيقة لا، كانت عندي اليوم مقابلة مع زبونة ثقيلة وايد ( يعني راقية مجتمعيا ) ولأنه كان مزاجي اليوم رائق )..."" نعم، فهمت"" أردت أن أحبطه لكيلا يظن أني أهتممت بنفسي لأجله،أخذني على الكورنيش، تمشينا بالسيارة طلبنا موكا، وتمشينا على الكيف، كان بين وقت وآخر يمسك بيدي ويبتسم بحب، لم نتحدث كثيرا وحرصت على الصمت، ........"" لكنه قال: لا أعرف ماذا يحدث لي، أصبحت لا أطيق أبتعادك عني "" ......... ابتسمت بثقة دون أن أنطق كلمة....... وأصبح يتحدث ويتحدث وانا أبتسم أو أضحك، أو أتمايل بثقة لكن لا أتحدث......... هكذا علمتني الدكتورة، وهكذا كنت أشعر بالرقي، والثقة العميقة......... كنا قريبين من قصر المؤتمرات حين أستأذنني في الرد على هاتفه، الذي كان يضيء طوال الوقت، لقد وضعه منذ البداية على الصامت، لكن أضواءه تؤكد أن ثمة من يتصل بشكل متواصل وهو لا يرد، ................وحينما رد أخيرا"" ماذا هناك"" كيف حدث ذلك، ماهذه المجنونة، إني قادم، .....الآن،"" كانت الساعة الثامنة والنصف، عندما قال هناك مشكلة في الشركة خاصته وسيذهب فورا، وبسرعة البرق أعتذر مني محرجا غاضبا حانقا، وأعادني للبيت أنزلني عند الباب، وذهب،شعرت بالألم من جديد وإهانة شديدة أتصلت بالشركة، إلى الموظفة التي أصبحت جاسوستي هناك،"" ماذا حدث""، إنها روزا، لقد حاولت الإنتحار يبدوا أنها تحاول الإتصال بزوجك طوال الوقت وهو لا يرد""، ........."" إذا فقد بدأت تنهار، شكرا لك، ووافيني بأي أخبار جديدة"" أغلقت عنها واتصلت بالدكتورة وبسرعة أخبرتها بما حدث،سالتني : من في البيت" قلت لا أحد الخادمة والأطفال في بيت اهل زوجي"" قالت: "" هذا جيد أخرجي من المنزل، وقفي عند الباب وخبأي المفتاح في أي مكان، وانتظري حتى يمر الوقت اللازم لوصوله هناك،،، ثم اتصلي به وقولي حبيبي صار لي وقت وأنا واقفة أمام الباب، لقد فقدت المفتاح، ولا أعرف كيف أدخل المنزل، والشباب عاملين ضجة كل شوي يمر علي واحد ويحرجني ما ادري شسوي،، تعال أفتحلي الباب، وبكيت برقة خاصة،،،،،،،،،، حبيبي. وفعلتها،،،،،،،،،،،،قال لي "" حاولي تبعدين عن الباب حاولي تروحين بيت الجيران،،"" لا أستطيع فزوج جارتي في المنزل لا أيد أحراجها ،،،،،،،،، سامحني لأني أزعجتك لكن ماذا افعل، وبكيت بكبرياء مجروح، ..........."" قال لي خلاص، بس، لا تبكين الله يلعنها من غلطة، أنا ياي ياعيوني ""
وعندما جاء كنت حزينة، فتح الباب، فدخلت ورميت العباءة كنت أرتدي بنطلــــــــ................. وأشياء تدير رأس زوجي، ............... فتقدم مني ........... ولم يخرج، رن الهاتف، فأخذته منه وأغلقته.......... "" حبيبي، ........................................ كلمات، تجعله ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي،،،،،،،،،،
ولاتنسون في هذا الموقف فلة الشعر، يعني اسداله، والنظرة الخاصة..............
تعتقد تلك الغبية سارقة الأزواج أنها ستتفوق علي، إني مدعومة بأفكار الدكتورة،،،،،،،،،،،، الموهوبة،
وبصراحة سألتها فيما بعد" دكتورة كيف أستطعت أن تقدمي لي الفكرة بهذه السرعة"" بصراحة هذه الأفكار أبتكرتها منذ فترة طويلة وحفظتها، وأصبحت بالخبرة أقدمها للعميلات في الظروف الصعبة""
لكم تحياتي وابقوا معي لتقرؤا أقوى خطة على وجه الإطلاق، خطة الهجوم على بيت العنكبوت



فقط كنت في نزهة إلى دبي مع زوجي وأطفالي، وعدنا صباح اليوم........ فأهلا بكم من جديد.... أردت اليوم أن أسر لكم بكلمة، بعد أن قرأت صفحة أم معاذ...(( أنا أيضا أم بسمة))........ الواقع أني سألت الدكتورة ذات يوم لماذا تصرين على عدم مواجهتي لزوجي بما فعله بي، أليس من المفروض أن أواجهه، خاصة وأني أملك الدليل؟؟""" قالت: أسمعي يا أم بسمة، يصبح الرجل أعمى حينما تدخل حياته أمرأة أخرى، فيسهل عليه أن يؤذي زوجته، يسهل عليه أن يهين كرامتها، يسهل عليه أن يقضي على علاقته بها، لأنه يكون مندفعا نحو الأخرى،........وحينما تصارحه الزوجة وهي في ضعفها يستغله فيها لأنه يعلم تمام العلم أنها لا حول لها ولا قوة، وهكذا يصبح متمردا قاسيا، متجبرا عليها، فيهينها أكثر ويبدا في تهديدها،،،،،،،،، والمأساة الأكبر هي حينما يرقب ردة فعلك، يقول لقد خنتها واقصى ما فعلته زعلت في بيت أهلها، إذا فلا خوف من خيانتها من جديد، إنها في كل مرة سترحل إلى بيت أهلها وتريحني منها، وعندما تموت من الندم ساذهب وأحضرها وأملي عليها شروطي ............ومع الأيام تفقد المرأة الثقة في نفسها، وتصبح في بيته مجرد خادمة لا أكثر، وتعتقد المرأة أن الرجل قد يعود ذات يوم لكنه لا يعود فهو ينتقل من واحدة للأخرى لكنه لا يعود............وصدقوني لو كنت صارحت زوجي بخيانته في ذلك الوقت وأنا ضعيفة لكان قد مسح بي الأرض، فهي بكل المقاييس تمثل له الحلقة الأقوى ولم يكن مستعدا ليخسرها................قصتك يأم معاذ بصراحة جعلتني أحترم رأي الدكتورة أكثرلا تصارحن أزواجكن حينما تعلمن بالخيانة، فذلك أذلال لكن أعملن بهذه النصيحة

وهذه قصة الهجوم على بيت العنكبوت



كنت في غرفة الإستشارات مع الدكتورة حينما قالت لي: لقد آن الاوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أن نعجل بالهجوم"" كيف يا دكتوره دليني "" لقد وضعت لك خطة مدروسة وخاصة جدا"" ماهي ؟؟"" عليك أولا أن تقومي بتوظيفها في شركتك"" لا أستطيع أبدا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن"" بل كل شيء ممكن، وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك........إلخ إلخ إلخ............... وهكذا كانت الخطة وقمت بتنفيذها .................

"" حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم أستقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه"" انشري أعلان وستجدين آلاف الموظفات"" لا، لا أريد اي موظفة، فالقسم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، مثلا لبنانية، تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطارة في التسويق"" طيب أعلني إنك تريدين موظفة لبنانية وبتحصلين"" يعني ليش هالمشوار أولا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، وأختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني"" خبريني شو تريدين بالضبط"" أريد اخطف وحدة من موظفاتك"" بس أنا ماعندي لبنانيات كلهم فلبينيات وهنديات"" أقتعد أني مرة لم زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، أسمها....... والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي"" تقصدين روزا"" بالضبط روزا الطويلة الشقرا"" بس روزا ماتعرف لشغلج"" تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي أنه سبق أن عملت في تسويق الملابس النسائية في لبنان"" آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج"" أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل"" يمكن ما توافق"" خلني أقنعه وأشوف"""


وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي "" صباح الخير ،،،، أعتقد أنك روزا"" نعم، كيف فيني أخدمك مدام"" وفتحت الموضوع معها"" لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي "" بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاز"" سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل........... أعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك"" هذه وسيلة أقناعها كما فهمت من الدكتورة............"" سأفكر وسأرد عليك"".......

وبعد يومين أصبحت روزا موظفة في شركتي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها،،،،،، حاولت بكل وسيلة أن أجعلها تعشق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة وبعد أن أتمت شهرا، قلت لزوجي" حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجأ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيه بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على كفالتي، لكي لا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات"" ..............(( وطبعا لم نتعرض لتفتيش، ولكنها الخطة، وفعلا في دولة الإمارات هناك إجراءات صارمة بشأن عمل الموظف لدى شخص غير كفيله، وذلك حفظا للحقوق))
وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة،............ وأصبحت روزا دون أن تعلم تحت تصرفي، ......

قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسلة مفاتيحها، دون أن تعلم في إحدى المرات عن طريق المعجون.......... وستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقى سوى ان أنتظر سفر زوجي لينهي بعض المعاملات، كنت أنتظر سفره بفارغ الصبر، وجاء اليوم المحدد، .........."" سأضطر للسفر اسبوع، سأشتاق لك كثيرا""............ وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة وطبعا لتسافر معه،"" مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي"" لماذا"" بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها"" بس ياروزا انا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع الجاي، وهذه الصفقة في لبنان، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي، وهناك مافيه مانع تزورين والدتك بس أصبري شوي"" لا يامدام"" قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشرة آلاف بمجرد عودتك، سنصرف لك التذاكر وبدل مصروف جيب،،،،،،،،،،، أحتارت، فهي تريد السفر مع زوجي، تستغفلني الأخت، ....وبعد كل هذه الإغراءات وافقت على السفر إلى لبنان.......... لكي تنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار لأتأكد انها مسافرة على لبنان، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها"" أريد أن ألغي إقامة إحدى المكفولين بإسمي""، من "" روزا"" ............................ ورغم أن الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت.... وكنسلت (( ألغيت)) أقامتها بسبب التحرش بزوجي الذي يشغل منصبا حساسا في الحكومة، "" مالدليل...."" هذه صور تجمعها به"" مايكون خاطرج إلا طيب يابنت الأجاويد وياريت كل الحريم في حكمتج، وقوة احتمالج"" ......... هكذا قالت الموظفة هناك، وهكذا علق زميلها........... وصكت بالمنع من الدخول إلى الدولة لمدة سنتين في البداية، لكن بسبب إصاراري على ألأمر تمكنت بعد عرض كل الادلة من وضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدولة لاجل غير مسمى.....!!!!!

وبعد ماذا حدث................ أصعب وأجمل فصول الحكاية قادم...؟؟ ماذا فعلت عندما علمت أنها لن تدخل الإمارات مطلقا.....؟؟ ماذا حدث حينما علم زوجي بإلغاء أقامتها......؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليوم قمت بوضع رقم هاتف المركز الذي تعمل فيه الدكتورة ضمن صفحات الموضوع ورقم الموبايل بصفته موبايل العمل.. وطبعا اليوم جمعة، والدكتورة في إجازة، وماشاء الله عليكم يابنات، الظاهر إنكم أزعجتوها، المهم اتصلت بي، وقالت : أم بسمة، أنت تكتبين في منتدى لك؟؟ قلت لها نعم وكنت انتظر المناسبة لأخبرك، قالت لي: لقد تفاجأت اليوم بكم هائل من الإتصالات، وكل متصلة تقول لي، أنا من طرف أم بسمة، قرأت عنك في منتدى لك، .........فدخلت فورا المنتدى وبحثت عن المشاركة التي صنعت هذه الضجة والدعاية، وحين رأيت ماكتبت، ذهلت كثيرا، لقد تطورت أم بسمة، وقرأت الحكاية، وكنت رائعة في السرد................ المهم هذه المكالمة الجميلة منها سمحت لي بفتح موضوع الإستضافة ياحلوين.........فقالت لي دعيني أقرأ الموضوع جيدا، ثم أقرر....................و,,,,,,,,,,,,,,,,,,,اتصلت بي وقالت: لقد أشعرتني بالفخر الشديد،كانت متأثرة جدا، شعرت ساعتها أني أعدت لها جزءا من جميلها علي ثم سألتها عن رأيها في أستضافتها على صفحات المنتدى لترد على استشارات العضوات وووووووووووووووووووووافـــــــــــــــــــــــــــ ـفت
مبروك ألف مبروك المهم تحديد موعد الإستضافة سيكون بالتنسيق مع إدارة المنتدى والمشرفات لكم أجمل تحية يــــــــــــــــــــــامـــــــــــزعجـــــــــــ ـــــات بس فيه شيء فيه موضوع ثاني قالت: بخصوص دورة السبع أسرار
أنها تخضع لقانون الملكية الفكرية ولا يصح نشرها، وأنها تعرضت لذات الموقف حينما قامت أحدى عميلاتها بنشر تفاصل دورة ( أهم أسرار العشيقات ) على منتدى حواء، وأنها غضبت جدا لأن هذه الدورات هي نتاج تعبها لسنوات ولا يجوز نشرها دون علمها.
وأنها مع منتدى حواء قامت برفع طلب لحذف الموضوع الذي كان قد تجاوز الثلاثين صفحة، ..... وبالفعل تم حذف الموضوع فورا لأسباب قانونية............. شعرت بالخوف عندما قالت هذا الكلام، وفهمت منها أنها لا تريدني أن أواصل الشرح في دورة السبعة أسرار، لأنها لا ترغب في نشرها،،،،،،،،،،،،،،،،، وحزنت كثيرا ..... وخجلت من نفسي لأني قمت بنشر معلومات لا تخصني ودون استأذان، ....... أعتذرت منها، لكني فكرت بكم، لقد وعدتكم، ................ وقلت أحاول معها، ولكنها رفضت تماما، لأن الدورة كما قالت مشتراة الحقوق لإحدى دور النشر............
كم أشعر بخيبة الأمل والخجل................
sid sid sid sid
لا أعرف ماذا أقول؟؟؟؟




وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي "" صباح الخير ،،،، أعتقد أنك روزا"" نعم، كيف فيني أخدمك مدام"" وفتحت الموضوع معها"" لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي "" بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاز"" سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل........... أعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك"" هذه وسيلة أقناعها كما فهمت من الدكتورة............"" سأفكر وسأرد عليك"".......

وبعد يومين أصبحت روزا موظفة في شركتي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها،،،،،، حاولت بكل وسيلة أن أجعلها تعشق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة وبعد أن أتمت شهرا، قلت لزوجي" حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجأ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيه بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على كفالتي، لكي لا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات"" ..............(( وطبعا لم نتعرض لتفتيش، ولكنها الخطة، وفعلا في دولة الإمارات هناك إجراءات صارمة بشأن عمل الموظف لدى شخص غير كفيله، وذلك حفظا للحقوق))
وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة،............ وأصبحت روزا دون أن تعلم تحت تصرفي، ......

قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسلة مفاتيحها، دون أن تعلم في إحدى المرات عن طريق المعجون.......... وستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقى سوى ان أنتظر سفر زوجي لينهي بعض المعاملات، كنت أنتظر سفره بفارغ الصبر، وجاء اليوم المحدد، .........."" سأضطر للسفر اسبوع، سأشتاق لك كثيرا""............ وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة وطبعا لتسافر معه،"" مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي"" لماذا"" بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها"" بس ياروزا انا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع الجاي، وهذه الصفقة في لبنان، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي، وهناك مافيه مانع تزورين والدتك بس أصبري شوي"" لا يامدام"" قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشرة آلاف بمجرد عودتك، سنصرف لك التذاكر وبدل مصروف جيب،،،،،،،،،،، أحتارت، فهي تريد السفر مع زوجي، تستغفلني الأخت، ....وبعد كل هذه الإغراءات وافقت على السفر إلى لبنان.......... لكي تنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار لأتأكد انها مسافرة على لبنان، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها"" أريد أن ألغي إقامة إحدى المكفولين بإسمي""، من "" روزا"" ............................ ورغم أن الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت.... وكنسلت (( ألغيت)) أقامتها بسبب التحرش بزوجي الذي يشغل منصبا حساسا في الحكومة، "" مالدليل...."" هذه صور تجمعها به"" مايكون خاطرج إلا طيب يابنت الأجاويد وياريت كل الحريم في حكمتج، وقوة احتمالج"" ......... هكذا قالت الموظفة هناك، وهكذا علق زميلها........... وصكت بالمنع من الدخول إلى الدولة لمدة سنتين في البداية، لكن بسبب إصاراري على ألأمر تمكنت بعد عرض كل الادلة من وضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدولة لاجل غير مسمى.....!!!!!

وبعد ماذا حدث................ أصعب وأجمل فصول الحكاية قادم...؟؟ ماذا فعلت عندما علمت أنها لن تدخل الإمارات مطلقا.....؟؟ ماذا حدث حينما علم زوجي بإلغاء أقامتها......؟؟
من مواضيعي في المنتدي

بشاايرخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2009, 08:41 PM   #2
المعلومات
الكاتب:
جمالك سيدتي
اللقب:
الاداره
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جمالك سيدتي

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 5
المشاركات: 66,636 [+]
بمعدل : 31.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2095
جمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond repute

 

افتراضي

مشكوره اختي تسلم ايدك
من مواضيعي في المنتدي

__________________

جمالك سيدتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 06:11 PM   #3
المعلومات
الكاتب:
مبدعة الخليج
اللقب:
عضوة نشيطة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 1018
المشاركات: 118 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
مبدعة الخليج is on a distinguished road

 

افتراضي

مشكوره قصة حلوه استفدنا منها جزاج الله خير .
من مواضيعي في المنتدي

مبدعة الخليج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2009, 01:21 PM   #4
المعلومات
الكاتب:
al-oula
اللقب:
عضوة جديدة

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 4098
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
al-oula is on a distinguished road

 

افتراضي

صراحة موضوع أكثر من رائع
مشكورة وجزاك الله خيرا
من مواضيعي في المنتدي

al-oula غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 02:42 AM   #5
المعلومات
الكاتب:
هدى الحاجي
اللقب:
من مؤسسين المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هدى الحاجي

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 2913
المشاركات: 4,764 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1360
هدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud ofهدى الحاجي has much to be proud of

 

افتراضي

شكرا على الموضوع الرائع والقيم
من مواضيعي في المنتدي

هدى الحاجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 01:21 PM   #6
المعلومات
الكاتب:
عيوز طايرة
اللقب:
من مؤسسين المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عيوز طايرة

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 252
المشاركات: 31,167 [+]
بمعدل : 14.63 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 418
عيوز طايرة is just really niceعيوز طايرة is just really niceعيوز طايرة is just really niceعيوز طايرة is just really niceعيوز طايرة is just really nice

 

افتراضي

فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء

دمتــ بخير

عيوز طايرة
من مواضيعي في المنتدي

عيوز طايرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2009, 11:30 AM   #7
المعلومات
الكاتب:
يويا
اللقب:
عضوة متألقة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 5048
المشاركات: 458 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20
يويا is on a distinguished road

 

افتراضي

فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء
من مواضيعي في المنتدي

يويا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 01:30 PM   #8
المعلومات
الكاتب:
roro11
اللقب:
عضوة ذهبية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية roro11

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 414
المشاركات: 1,571 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
roro11 is on a distinguished road

 

افتراضي

فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء
من مواضيعي في المنتدي

roro11 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 03:20 PM   #9
المعلومات
الكاتب:
greencity
اللقب:
عضوة جديدة

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 625
المشاركات: 7 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
greencity is on a distinguished road

 

افتراضي

عن جد قصة رائعة جدا ومفيدة, بس ايش صار لما رجع زوجك وايش سويتي في المفاتيح , الله يخليكي تكملي القصة
من مواضيعي في المنتدي

greencity غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2009, 08:37 AM   #10
المعلومات
الكاتب:
يويا
اللقب:
عضوة متألقة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 5048
المشاركات: 458 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20
يويا is on a distinguished road

 

افتراضي

فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء
من مواضيعي في المنتدي

يويا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع ذات صله الحياة الاجتماعية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
القصه التي سوف تغير حياتك الى الأفضل خميسة المنتدى الاسلامي 0 04-23-2013 01:40 PM
آية تغير حياتك ..!! خميسة المنتدى الاسلامي 1 01-25-2013 12:46 AM
حقئق عجيبة قد تغير حياتك لا ترددي في الدخول عروبة الحياة الاجتماعية 4 08-13-2012 12:15 PM
صوره ممكن ماتشوفها شخصيا طول حياتك ! طيف منتدى الصور - صور×صور - تحميل صور نادره وغريبه 4 04-22-2010 03:20 AM
اجمل بطيخ ممكن تشوفه في حياتك طيف منتدى الصور - صور×صور - تحميل صور نادره وغريبه 5 03-09-2010 05:38 PM


الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
   
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AC Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You