<style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1_files/filelist.xml"> <title><style> <!-- A:link {text-decoration: none; color:6D6E6D ;} A:visited {text-decoration: none; color: 6D6E6D ;} A:active {text-decoration: none; color:6D6E6D ; } A:hover {text-decoration: none;color:6D6E6D ;} //--> </style> <html dir="rtl" xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> <head> <meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256"> <link rel="File-List" href="new_page_1.files/filelist.xml"> <title>الرئيسية
   

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1

جميع جوائز مسابقات جمالك سيدتي مقدمه من الجبيل مارك مع الشكر

http://www.jmaliki.com/vb/img/Gladiator_Stamp_by_ravekitten.gifhttp://www.jmaliki.com/vb/img/baby.png http://www.jmaliki.com/vb/img/Fashion.png http://www.jmaliki.com/vb/img/fasatenzawaj.png http://www.jmaliki.com/vb/img/makeup.gif http://www.jmaliki.com/vb/img/stamp__makeup.gif

استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
 
 
العودة   منتديات جمالك سيدتي - فساتين - مكياج > جمالك الادبيه > منتدى القصص والروايات
 
 

منتدى القصص والروايات قسم يختص في الابداعات كتابه القصص والروايات


بــــــائـــــعــة الإيـــــــــدز ّ..... لا تفــــوتكــــم

منتدى القصص والروايات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-17-2010, 09:09 AM   #1
المعلومات
الكاتب:
شيخه الزين
اللقب:
عضوة خاصة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيخه الزين

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 15062
المشاركات: 943 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 610
شيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to all

 

افتراضي بــــــائـــــعــة الإيـــــــــدز ّ..... لا تفــــوتكــــم


بسم الله الرحمن الرحيم
سأقص عليكم قصة من اسوء ماقرات بحياتي وانا نقلته لكم من موقع اخر ارجو ان تقرأوها للنهايه....







من منكم لا يعرف ما هو الإيـــــــــــــــدز... عافنا اللة واجارن منه؟؟





أسوأ طاعون عرفه التاريخ البشري...؟؟؟ شبح العصر الحالي...؟؟؟ القاتل الخفي....؟؟؟






للإيدز حكاية مروعة، مع الحورية............... حورية،...... وقد كانت أجمل حورية رأيتها في حياتي، حورية بحر، أو حورية بر، المهم أنها الأجمل والأرق، امرأة في سحر بشري رائع، .... أصيبت بالإيدز، ................. وأصبحت مع الزمن بائعة الإيدز............ مع قصتها نرحل هذا الأسبوع، بعد أن شجعني الكثيرون على أن أروي حكايتها لعلها تكون عبرة لكل معتبر، هذه المرة عبرة للرجال قبل النساء، بائعة الأيدز.......... القصة التي لا يجوز أن تقرئيها قبل النوم فهي فيلم رعب حقيقي....






ولا زلنا نطوف أرجاء السجن النسائي، لكن هذه المرة، في الحظر الصحي، حيث تقضي المحكومة حورية آخر ما تبقى لها من أيام على وجه الأرض،
عندما علمت برغبتها في الحديث إلي، استجبت سريعا، لكنهم طلبوا مني التريث، وشرحوا لي أن ظروفها مختلفة، وقد أغير رأيي حينما أعلم أنها سجينة نعم، لكنها مصابة بالمرض الخبيث، وتخضع للعناية الصحية، وتحت حظر صحي وأمني، .......... طبعا أصبت بالصدمة والخوف معا، فلا يوجد إنسان عاقل يرمي بيده إلى التهلكة، لكني علمت فيما بعد أني لن أتحدث معها بشكل مباشر، وإنما عن طريقة فاصل زجاجي، ومايك، وسماعات، ........... فقبلت مقابلتها،





وفي اليوم المحدد للمقابلة عند التاسعة صباحا، اتجهت إلى هناك، حيث كانت تنتظرني بشغف لم أفهم تفسيره في ذلك الوقت، فلم أكن سوى باحثة اجتماعية، لا أكثر ...
دخلت غرفة التحقيق، التي كانت مفصولة من نصفها بفاصل زجاجي، كغرف التحقيقات التي نراها في التلفزيون، جلست على الكرسي، وأخرجت جهاز التسجيل الخاص بي ووضعته أمامي وجهزت أوراقي وأقلامي واختبرت جهاز المايك والسماعات، ثم انتظرت دخولها من الطرف الأخر للغرفة، ............
فتح الباب، لأفاجأ بدخول تلك المرأة التي لم أشهد لجمالها مثيل في حياتي، شعرها الأسود الكثيف الناعم الطويييييييييييييييييييل، بشرتها الخمرية الجذابة وخديها النابضين بالحياة، عيناها الساحرتين، قوامها الرائع الرائع، تأملتها وهي تسير نحو الحاجز الزجاجي، وتتفحصني بنظراتها القوية، لم يكن يبدو عليها المرض اطلاقا، بل كانت بكامل صحتها وحيويتها، وجلست أمامي، وقامت بضغط أزرار بدأ المحادثة الصوتية: كيف حالك ياناعمة...؟؟؟ (( بخير، كيف حالك أنت؟؟)) (( مثل ما ترين، هل هناك داع للتسجيل، إن كنت تريدين الحقيقة دون نقصان حكيتها لك بدون تسجيل رجاء))
(( إن التسجيل مهم في إجراء التحقيقات يساعدني على تذكر تفاصيل دقيقة قد أنساها فيما بعد))
واتفقنا أخيرا على أهمية التسجيل الصوتي، .....






وهذا نص حكايتها تقول:
(( إني عنيدة ومتمردة منذ كنت طفلة، كنت أسبب الكثير من المشاكل لوالدتي، ولا أسمع كلام أبي، وأسخر منهم بمناسبة وبغير مناسبة، أشعر أن حرصهم الشديد علينا يحرمنا من متع الحياة، لذلك لم أكن ألقي بالا لنصائحهم، ولا يهمني رأيهم ولا حتى مشاعرهم، فكم من مرة أحرجت والدتي وكم من مرة جرحت شعور والدي، بسبب فقرهم وقلة حيلتهم وعجزهم، وتفكيرهم المتخلف من وجهة نظري، كان لي إخوة وأخوات، لكنهم كانوا أهدأ بكثير مني، أنا الوحيدة التي لم يعجبني أي شي في حياتي، طوال حياتي متذمرة، طوال حياتي لا أشبع لا أكتفي لا أشعر بقيمة ما لدي حتى ............ حتى أصبت بهذا المرض الخبيث، الذي جعلني أشعر بالنعم التي لم أشعر بها قبلا، وأتحسف وأتندم.....
عندما كنت في الثانوية تعرفت على شاب عن طريق الهاتف، وكنت أحبه كثيرا في ذلك الوقت، كنا نتراسل عن طريق صديقتي، وأحدثه عبر الهاتف وأكذب على أهلي وأخبرهم أني أحدث صديقاتي، أحدثه بالساعات، حتى كان ذلك اليوم الذي اتصل بي سعيد وأخبرني أنه صديق حبيبي، وأن حبيبي أصبح يتحدث عني عند الشباب، وأن سمعتي أصبحت سيئة، كما أنه شاهد صورتي عند حبيبي، أصبت بخيبة أمل كبيرة، وجرحني موقف حبيبي، لكن سعيد تدخل في الأمر وأنقذ الموقف وأعاد لي صورتي ورسائلي وأخذ على حبيبي وعدا بعدم الحديث عني، ...أمام الآخرين، وهكذا بدأت علاقتي مع سعيد، حبيبي الجديد والذي أصبح فيما بعد زوجي.






تكمل حكايتها فتقول: استمرت علاقتي بسعيد مدة سنتين، ثم قررنا أن نكون لبعضنا، أن نتزوج، لكن والدي رفض سعيد تماما وقال بأنه طامع في راتبي، إذ كنت أعمل بعد الثانوية براتب جيد، كذلك رفضه بسبب سفراته الكثيرة للخارج بدون داعي، لكني لم أستمع لوالدي، عاندت الجميع وأجبرتهم على قبوله، وتم زفافي إلى سعيد، في حفل زفاف رائع ومميز،






وبعد الزفاف سافرنا معا في شهر عسل طويل، كنت سعيدة جدا، جدا، جدا، كان من أجمل أيام حياتي، شعرت أني محظوظة به، فقد كان يحبني بصدق، ويحرص على إسعادي دائما، وبعد الزواج بسنتين رزقت بإبني البكر، .............. وفي الشهر السادس من حملي قرر زوجي السفر مع أصدقائه إلى المغرب، ....... حزنت قليلا ورفضت أيضا، لكنه أصر، وكان يقول لي: منذ تزوجنا وأنا لم أقصر معك في شيء طوال الوقت معك ألا يحق لي أن أستمتع مع أصحابي قليلا، نحن شلة أصحاب ملتزمين نريد أن نغير جو وسأعود لك مشتاقا جدا، ........... وهكذا وافقت، وقمت بتجهيز حقائبه ورتبت ملابسه بنفسي وعطرتها وبخرتها، واشتريت له كل لوازم الحلاقة والعطور والبيجامات، ......... وسافر زوجي لمدة شهر كامل، وبعد عودته من هناك كان قرر السفر من جديد الى مصر، ..........!!!! مع أصدقائه، وبعد ولادتي سافر أيضا، وهكذا عاد زوجي لعادته قبل الزواج، السفر من بلد إلى أخرى........... وكان مرتين كل سنة يجب أن يسافر إلى بانكوك، وكأنها واجب يقضيه،



الجــــــزء الثاني

تقول حورية: كان زوجي يحرص على السفر في فترة حملي وولادتي، ولم اكن اشك في شيء ابدأ، وعندما حملت بطفلي الثالث، بدأت اشعر بتغيره نحوي، لأول مرة، بدأ البرود الجنسي والعاطفي يسري في اوصال علاقتنا، وصرت بحس المرأة افتش وابحث، علني اجد ما يجيب على تساؤلاتي، ....... لكني لم اجد اي شيء في البداية،

حتى كان ذلك اليوم الذي اصر فيه على السفر لبانكوك بعد ولادتي بطفلي الثالث والأخير، وكنت قد بدات اضجر واغضب، فرفضت هذه المرة وخيرته بني وبين السفر، لكنه لم يهتم وبدأ يرتب حقيبة سفره، وصار يلملم ملابسه بنفسه، حتى اصبح جاهزا تماما، ورمى على السرير بالمصروف، وقبل ابنائه الثلاثة، وخرج من الباب دون ان يلتفت لي مطلقا، ..........
وهكذا دخلت معه في دائرة هم جديدة، فاصبح زوجي يسافر شرقا وغربا كل شهر او شهرين دون ان يحسب لرأيي حساب، لا أعرف كيف ساءت الامور الى هذه الدرجة واصبح لا يتصل بنا ابدا عندما يسافر، ولا يسأل عنا، حاولت في فترة من الفترات ان اتصل به و اعيد معه وصل جسر الحب والمشاعر القديمة لكن لا حياة لمن تنادي كان زوجي في عالم اخر، ولم اكن قادرة على الشكوى لأهلي، خشية ان يلوموني لانه كان اختياري وحدي، ........ كنت مرات اشتكي لابنة خالتي التي هي صديقتي في نفس الوقت، والتي كانت تعاني من زوجها ايضا كثرة اسفاره، وصدقيني لم اكن اتصور انه يخونني في هذه السفرات، كانت تصيبني بعض الوساوس، لكن حينما اذكر كيف يصلي ويتحدث عن الحلال والحرام، اقول لا ثم لا، هو ربما فعلا يهوى السفر وتغيير الجو، ربما يبحث كما يقول عن تجارة، كنت مقتنعة تماما انه لا يمكن ان يخونني لكني لا أفهم لماذا توترت علاقتنا بهذه الطريقة، بدأت اغير اسلوبي معه، واصبحت اكثر رومانسية، وصرت احرص على تلبية رغباته أكثر من ذي قبل، واهتممت بنفسي اكثر مما كنت افعل، .......... وعاد يعاملني بحب، واصبح ينام معي، وعاد يحب معاشرتي كما كان في السابق، لكنه مع هذا بقي راغبا في السفر، واصبح سفره بالنسبة لي القدر المحتوم، الذي لم اعد اناقشه فيه لكي لا أصبح نكدية، فلو سألته فقط لماذا تسافر؟؟ أصبحت النكدية الشكاكة، التي تختلق المشاكل، فاسكت لأشتري راحة بالي وهدوء اعصابي، فقد مللت من المشاكل ومل اولادي من سماع الصراخ والمنازعات بيني وبينه، وسافر زوجي من جديد ككل مرة..........
لكن هذه المرة كانت مختلفة،
كان لدي من الأبناء بنتين وولد، وكانوا في جمال الزهور، كنت اعزي نفسي بهم، وبقضاء امتع الأوقات معهم، واصرف معظم راتبي على شراء اللعب لهم، كنت ام رائعة، فهم بالنسبة لي كل حياتي، اقضي معهم اوقاتا طويلة وسعيدة ومميزة، ....... ومتعتي الثانية هي زيارة بيت اهلي، حيث استمتع بالحديث معهم، والخروج مع اخواتي واخوتي الى البر والاسواق، واهلي يحبون ابنائي بجنون، وبشكل خاص والدي يحب ابني الصغير كثيرا، وكنت المح في وجوههم الشفقة علي حينما يسافر زوجي ويتركني بلا احساس، لكني اكذب عليهم واخبرهم انه يسافر في رحلة عمل...!!!!

وبعد خمسة ايام من سفر زوجي، فوجأت باتصال منه في منتصف الليل: الو، حورية، (( قلت نعم)) قال: اريدك ان تحجزي غدا على اول طائرة الى بانكوك، تعالي بسرعة بسرعة،
طبعا استغربت كثيرا، ولم افهم ماذا يحدث، كان صوته مرتجفا، ويبدوا انه يبكي، ولم افهم شيء، قلت له: لماذا هل هناك مكروه، فرد علي وقد خنقته العبرة: لا لا شيء فقط اشتقت لك كثيرا ارجوك حاولي الحجز غدا سافري في اقرب فرصة اتركي الأطفال في بيت اهلك او اهلي تصرفي بسرعة...........
اثار اتصاله قلقي كثيرا وبدأت افكر: ما لذي يمكن ان يكون، هل حقا اشتاق لي، لم لا يعود إذا، هل يرغب في تعويضي عما فعله بي، هل هي صحوة الضمير لم افهم اي شيء، لكني قلقت بشكل كبير، وفعلا في صباح اليوم التالي حملت ابنائي إلى بيت والدي، وقمت بالحجز وجهزت نفسي للسفر...!!


وتكمل فتقول: ((عندما وصلت إلى المطار كان زوجي في انتظاري، لكنه لم يكن سعيدا لم يكن مرحا كعادته، لم يكن حيا، كان ميتا، شخصا منتهيا، عيناه متورمتان من البكاء، حمراوان، ووجهه شاحب، ونظراته زائغة وميتة، نظر لي نظرة غريبة وكأنه يراني لاول مرة، وسلم علي دون ان يقبلني ان يصافحني، ثم ركبنا سيارة الأجرة واتجهنا إلى أين................... إلى عيادة طبية ............... لماذا ........... ؟؟؟.....)))
وتكمل حورية:عندما دخلت الى المستشفى شعرت ان ذلك الطبيب والممرضة يعرفونني، بدأت اشعر، بدأت افهم ان هناك خطب ما، ان هنا امر ما، لكني لم اكن اتصور ان الموضوع يخصني، تصورت انه يخص زوجي فقط، وقف امامي اخيرا وصارحني: الآن ستخضعين لبعض الفحوصات الطبية، .... اريد ان اطمأن عليك، لأني............. لأني مصاب بال...........يد..................ززززززززززز وبكى، وبكى وبكى، وسقطت انا على الأرض والممرضات من حولي يحاولون ان يساعدوني لأجلس، لم اكن هناك، فقدت وعيي تماما لم اكن اسمع اي كلمة بعد ذلك وغابت الشمس وانطفأت الأنوار، وغرقت في بحر مظلم، ما عدت اسمع او ارى الا كلماته تتردد في اذني، ومظهره الجاد وهو يصارحني، ........... عندما استيقظت في مساء اليوم التالي علمت انه في عنبر العزل، وانه يخضع للعلاج، واستفسرت عن حالته، لكنهم لم يردوا علي، حتى دخلت إلي طبيبة نفسية، وكانت تضع على وجهها الكمامات وترتدي القفازات، وجلست بعيدة عني، وبدأت تحدثني باللغة الانجليزية التي لم اكن اتقنها كثيرا لكني فهمت انها تريد ان تخفف عني، ثم دخلت خلفها ممرضة من جنسية عربية ترتدي هي الأخرى الكمامات والقفازات وبدأت تترجم لي، .................. كان كل المعنى انهم يريدون ان يقولوا انت مصابة بالإيدز............. !!!!

هكذا ببساطة ببساطة، بدون اي اسباب أو مقدمات، اجروا لي التحاليل بينما كنت نائمة، وتأكدوا من أصابتي بالايدز، ........... هكذا هكذا، بدأت اصرخ واصرخ: لا لا لالللللللللللللللللللللللللللالا، ولكنهم لم يحيطوا بي هذه المرة بل من بعيد رشوني بمادة تثير النوم وخرجوا، ........

عندما استيقظت لم اجد احدا حولي، وكنت احاول ان استيقظ من كابوسي، لكنه حقيقة فهاأنا في بانكوك وهذا هو المستشفى وتلك غرف العزل، نعم كل ما حولي حقيقي انا لا أحلم، في تلك اللحظات كنت افكر في ابنائي وسالت دموعي بغزارة وبدات اقضم الفراش، وأعضه بقوة، وانتفه بأسناني من الحسرة والقهر والهم والألم، وصرت أرفس في سريري واصرخ وأصرخ، كصراخ امرأة مجنونة، وعندما أطلت علي الممرضة اصبت بهوس شديد، وصرت ارمي عليها بالمخدات وعلبة الماء وكل ما اطاله بيدي من حولي، فقامت من جديد برشي بالمنوم، حاولت ان أقاوم النوم لكني نمت ...........

وبعد ان استيقظت بدأت اهدأ،، علي أن افكر جيدا في الأمر، علي ان ارى زوجي الآن وأتحدث إليه، علينا ان نبحث عن مشفى اخر، فقد يكون تشخيصهم غير صحيح، قد يكونون كاذبين، استدعيت الممرضة وطلبت منها ان تجمعني بزوجي، لكنها قالت: أعتذر منك زوجك غير مصرح له بالخروج من العنبر، إنه يحتضر.

كانت تتكلم ببساطة بهدوء زوجي يموت وانا هنا غريبة وهو غريب، نحن هنا بلا أهل ولا أصحاب، صرخت عليها اريد الهاتف، اريد الهاتف، قالت لي: يمكنك زيارته، انت لا تشكلين خطرا كبيرا، انت في البداية ومقاومتك للمرض اكبر من مقاومته الجسدية، يمكنك الانتقال الى عنبره،
ذهبنا هناك، وكان بيني وبينه حاجزا زجاجيا كالذي يفصل بيني وبينك، كان يجلس على سجادة الصلاة وقد ضم قدمية الى صدرة وكان يبكي، عندما رآني، دس وجهه بين ركبتيه وصار يبكي بنحيب مرير، فاستدرت بوجهي عنه وصرت ابكي أنا ايضا بكاء مرا، تركتنا الممرضة وخرجت بعد ان اقفلت علي الباب، .....
توجهت اليه وسألته: من اين ....... وكيف........ اصبت بالمرض...؟؟ لكني لم اسمع منه سوى علو صوت نحيبه، ..... ثم سألته من جديد: هل تعرف انك نقلت لي المرض..؟؟....... ياحقير يا دنيء يا ياعبد البانكوكيات ايها الكاذب ايها النذل ما ذنبي بك ؟؟؟ يا ......... وكل ما يخطر في بالك يا استاذة فقد سببته بقوة حتى ذل لساني وتعبت......... ثم سقطت على الأرض ابكي واتلوى وارفض ان اصدق ما حلي بي، فقد كنت قبل ايام قليلة الهو مع اطفالي في الحديقة واتسوق مع اخواتي لم اكن افكر ابدا في المرض او الموت، وفجأة اجد كل هذا ينهار امامي، ........... سمعته يقول: كنت اتمنى لو اني لم انقل المرض لك، فأنا افكر في اطفالي، ماذا سيفعلون بعد موتنا، ........... وعاد يبكي،
سألته: ماذا تريد الآن ان اخبر اهلك، فنظر لي بخوف وقال: لا أرجوك، يكفي ما حل بي لا أريد الفضيحة، انت ايضا إن عدت للوطن لا تخبري احدا نصيحتي لك لا تخبري احدا وإلا نبذوك، انا لم يتبقى لي الكثير من الوقت في هذه الدنيا، بينما انت لا زال امامك سنتين، ........ او ربما اكثر،



ثم قال من جديد: لقد هاتفت أخي منصور، وسيأتي الليلة وسأخبره بكل شي، .... لعله يتكفل بجثتي بعد موتي .....
ثم قال: تركت لك في الأمانات دفترا صغيرا فيه كل تفاصيل حساباتي البنكية، وكل مدخراتي وكتبت لك في إحدى الصفحات الرقم السري، والبطاقة أنت تعلمين مكانها، ........... ثم انهار وبكى، فنظرت له باحتقار شديد، وازدراء وكراهية، وتفلت في وجهه وخرجت عنه متجهة إلى الإدارة، وطلبت إخلاء سبيلي على مسؤوليتي فهي مستشفى خاصة وليس لهم قدرة على منعي، نصحوني بالبقاء إذ أن لديهم قسما خاصا للتعامل مع مرضى الإيدز، ونادي خاص .............. ولكني رفضت تماما، فأنا حتى تلك اللحظة لا أصدق ما سمعت أبدا....




وتكمل حورية التي أصبحت فيما بعد بائعة الإيدز:


تقول: خرجت من هناك دون أن تكون لي خطة واضحة، فقط أردت الهروب إلى بلدي بأسرع وقت ممكن، الهروب بأقصى سرعة، أردت أن أنسى ما حدث أنسى بانكوك فأنا في بلدي كنت بخير، وكل ما يقولونه هو مجرد أوهام، كنت أفكر هكذا، أقنع نفسي أني بخير وأنه يخدعني هو مريض لكني لست مريضة، وعدت إلى البلد بينما سافر منصور إلى سعيد، فكرت تلك الليلة في ما قد يحدث، لا بد أن منصور سيعلم أني مصابة أيضا، وماذا سيحدث في ذلك الوقت...؟؟ كنت متوترة كثيرا لم أنم طوال الليل أفكر كيف أتصرف، فتحت حقيبة ملابسي من جديد وبدأت أملأها بكل مالدي من ملابس، ... وصرت أفكر في الهرب، ........... أخذت صور أبنائي الثلاثة، وأنا أبكي، حبايبي صغاري، لابد أنهم في مأمن مع أهلي لا خوف عليهم، أما أنا فلا مكان لي هنا، فقد يتم حجزي بمجرد أن يكشف أمري، علي أن أهرب بأقصى سرعة ......... كانت الرابعة صباحا عندما بدأت أجمع كل ما أستطيع حمله وأضعه في السيارة وأخذت بطاقته البنكية وبطاقتي والذهب، أخذت كل ما يمكن أن يساعدني لأعيش سنتين، سنتني فقط، ............. لا تلوميني، فلم أكن قادرة على استيعاب الحقيقة، حقيقية أني مريضة و أنه علي أن أقضي بقية عمري في العزل، لم أكن قادرة على تصور الأمر، حتى أني لم أصدق أن هناك مرض يسري في أعضائي.


ومن هنا بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........



في الماضي ولا زال لا يجوز للمرأة السفر بلا محرم، لكي لا يعم الفساد، أما اليوم فرأيي الشخصي يقول إن الفتنة ثم الفتنة هي سفر الرجل بلا زوجه إلى بلدان الدعارة، فإن كان الرجل ملتزما فإن النساء في تلك البلدان يفعلن المستحيل لكي يحصلن على مافي جيب الرجل، إنهن جائعات، بائعات للجسد، أنتن لا تتخيلن إلى أي درجة يصل بهن الحال،



احتجت بعض الأخوات على مجلة الجنس الحلال لأنها جريئة، ......... حزنت في أعماقي على حالنا السيئة، أتعتبرين المجلة جريئة توقعت ذلك... لأنكن غافلات، أخواتي إذا لم نتحرك قبل الأوان انقرضنا، نحن في عالم أهوج أهوج، تعلمي تثقفي، أحيطي بزوجك، قيديه إلى جوارك بأي طريقة كانت لكن لا تغمضي عينيك وتقولي هذا عيب وهذا جريء، ............ لكي لا يكون حالك كحال غيرك من المنهارات، كوني جريئة كوني قوية احكمي حياتك بيد من حديد، احكمي مملكتك فالرجل في كل هيبته ليس سوى طفل وديع ترأسي حياته قبل أن تخطفه منك من لا ذمة لها ولا ضمير،




الرجل الذي يسافر بقصد الخيانة .. بقصد الزنى، كيف تودعينه ..؟؟
بعض الرجال يقولون سنسافر لأننا حينما نسافر نسافر ملوكا، وعندما نعود نعود في استقبال ملكي، ...
لا تودعيه عند السفر بل اخرجي من البيت يوم سفره قبل خروجه وبوزك شبرين، حتى ولو لم يهتم، افعلي ما أنصحك به، ........... ولا تتصلي به أبدا في سفره أبدا، وعندما يتصل لا تردي عليه إلا فيما ندر، وبسرعة وفقط عندما يغضب ردي وقولي له لم أقصد أن لا أرد فقد كنت مشغولة، وعندما يعود لا تكوني في استقباله، اجعلي سفره جحيما،
عندما يسافر لخيانتك، ويبدأ في مداعبة الأخرى، فتتصلين أنت به تبثين الشوق، يضحكك في أعماقه عليك يسخر منك لكنه يطمئن إنه إن عاد وجدك كما أنت،



افهمتي قصدي،..... اجعليه يشعر بالخوف والقلق كلما سافر، لكي يكره السفر مع الأيام، وضعي له في حقيبته رسائل عن أتعس الأمراض التي تصيب الرجل من جراء الزنى، واكتبيها بطريقة مخيفة فظيعة، مع صور مقززة للتقرحات التي تصيب المرضى ستجدينها على النت هذه الصور متوفرة في كل مكان،
صور لرجال ونساء متقرحين الوجوه كبريها ووزيعيها بين ملابسه، في كل مكان من حقيبته، حتى لا يتخلص منها دفعة واحدة، واشعريه أنك غامضة تخططين لشيء ما لكي يقلق فلا يعود لديه الرغبة ذاتها في الزنى وإن زنى صار متوجسا قلقا، فلا يتلذذ ولا يستمتع، فيعود لك سريعا، ........ لكن لا ترتبي له الشنطة،
سدي نفسه،

في ذلك اليوم ولدت بؤرة عدوى متخفية تطوف بيننا ولا نراها، تسير معنا في الأسواق والشوارع، ولا نعلم عنها، ......... كانت حورية الطفلة العنيدة لازالت تختبئ تحت جلد حورية الزوجة والأم، كانت تشعر بالإهانة والظلم، وترى أن المجتمع هو السبب، ........!!! لذلك فكرت أن عليها أن تنتقم من المجتمع،



سألتها: هل كنت تفكرين في ذلك اليوم في سلسلة الجرائم التي ارتكبتها.....؟؟
أجابت: لا أعلم، لا أتذكر فيما كنت أفكر، ....... كنت أريد أن أهرب، أن أذهب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد لأحيا من جديد، بلا نبذ ولا تجريح ولا حجر، كنت أبحث عن خلاص مما أنا فيه، ... وفي ذلك الوقت كل مافكرت به هو كيف سأتواصل مع أبنائي وكيف سأتاكد إن كانوا بخير أم لا...




تكمل حكايتها فتقول:
كنت قد قررت السفر إلى البلدة المجاورة لبلدي وقضيت اليوم بطوله في الطريق حتى عبرت الحدود، وكنت أظن أن ما معي من مال كاف، ويزيد أيضا، لكن عندما وصلت هنا اكتشفت أن ما معي من مال لا يمكن أن يكفيني أكثر من ستة شهور على أقل تقدير، فأنا بحاجة إلى السكن، والإيجار مرتفع بشكل كبير، ولا أستطيع أن أعمل بحكم الفحوصات الطبية، .........
سكنت يومين في فندق بسيط، وأثناء ذلك كنت أبحث عن سكن مناسب بسعر جيد، عبر شركات العقارات، ووفقت في الحصول على شقة نظام فلل، مستعملة وقديمة، لكنها في حي أسري، مدير المكتب كان من أهل البلد اقترح علي أن أسكن هناك بما أني وحيدة، وفعلا سكنت، كان الحي كله أسر، أي عوائل أزواج وزوجات وأطفال، تخيلي، ............ ودمعت عيناها، وأنزلت رأسها، وصار ظهرها ينتفض من البكاء الصامت، فمستحت عيناها وعادت لتكمل، بدأت اشتري بعض الأثاث البسيط للبيت، وطوال الوقت وأنا أفكر في أبنائي، أريد الإتصال، لكني خائفة فقد يعرفون مكاني ويأتون للقبض علي، لم أكن أعرف ماذا أفعل أو كيف أتصرف، .... وأخيرا قررت الإتصال بأختي التي أثق بها كثيرا: عندما سمعت صوتي فرحت كثيرا وصارت تقول لي: يا حبيبتي ياحورية ما تستاهلين حسبي الله ونعم الوكيل عليه، أأأأأأأأأه يا أختي أنت وين أنت وين أبوي وأمي منهارين، يريدوا أن يطمئنوا عليك، أين أنت، ..؟؟
خنقتني العبرة يا أستاذة لكني تماسكت، وقلت لها: أنا بخير اطمئني، أريدكم أن تنسوني تماما، اعتبروني قد مت في حادث سير، ...... كيف حال أبنائي هل هم بخير،
أجابت: نعم إنهم بخير وقد فحصناهم جميعا، والحمد لله إنهم بخير لم يصابوا بشر، وأنت يا حورية عودي إن العزل في بلدنا جيد وسوف يقدمون لك الرعاية الصحية .........
أجبتها: لا أستطيع، سامحوني ، اهتموا بأبنائي رجاء، واجعلوني أعيش ما تبقى لي من حياتي بهدوء، سلمي على والدي ووالدتي وكل الأهل، ....... هل علم الناس بالأمر،



صمتت قليلا ثم أجابت: نعم ياحورية، صارت فضيحة فقد جاءت الشرطة تفتش عنك في كل مكان من البيت وهذا أحزن والدي إنه مريض في المستشفى ......... لديه جلطة، ...... وبكت،....
فأغلقت السماعة وقد أصابني اكتئاب شديد، وحزن عميق، وصرت أبكي بحرقة، ............. وبقيت يومين أبكي بلا طعام، ............ وفي اليوم الثالث، استيقظت من نومي على صوت الجرس........



وتكمل حورية:



عندما سمعت جرس الباب، غطيت شعري وذهبت لأفتح، دون أن انتبه إلى أني بقميص النوم الشفاف الرقيق القصير، .......فتحت الباب، لأجد رجلا حنطي اللون ممتلئ الجسم يقف أمامي، يحدق في، لم أفهم، سألته: نعم..؟؟ فقال لي: خير إن شاء الله، لكن موتور الماء لديك يعمل منذ يومين والماء الفائض يغرق فناء منزلنا، تعلمين خزانك يصب في منزلنا، ........ شعرت بالحرج، فقلت له: نعم، لكني لا أعرف كيف أغلق الموتور أو أين هو، ..... قال : هل تسمحين لي بأن أدلك على مكانه، ... وسار أمامي، نحو الفناء الخلفي لشقتي، كان هناك الموتور يعمل في صمت، لكنه يصدر رائحة عطب، ودخان خفيف، فأطفأه، ثم التفت نحوي وطافت عيناه بسرعة على جسدي، فأحسست بقشعريرة، وسألته: هل هناك شيء، قال: في الحقيقة عليك أن تغيري الموتور، إنه معطوب، وقد ينفجر قريبا، إذا تم تشغيله، لذلك أنصحك بتغييره، ........ سألته: أليس هذا من شأن صاحب العقار يغيره، قال لي: أنا صاحب العقار، ......... وفي العقد الذي تم توقيعه مع المكتب اشترطت عليهم أني غير مسؤول عن أي أجهزة تعطب في العقار، ........ لكني ... أجدك سيدة وحيدة فإن كانت إمكانياتك لا تسمح غيرته لك وأضفت القيمة على دفعة الإيجار القادمة،........!!! سألته: كم سعره؟؟ .....قال: هناك أنواع، من سبعمئة وحتى الألف والخمسمئة، ........ شعرت بالقهر، لأن هذا سيرهق ميزانيتي، ........ قلت له بسرعة: سأحضر لك المبلغ الآن .. هلا اشتريته لي رجاء فأنا لأ اعرف أحدا هنا، ....... (( من أين أنت)) .......... وهكذا بدأنا نتحدث،
وعندما قرر الرحيل، قدم لي رقم هاتفه النقال والهاتف الخاص في مكتبه، وطلب مني أن أتصل به، فقلت له: لكني لا أملك خط هاتف هنا،... إني أستخدم الهواتف العمومية، .... نظر لي باستغراب وقال: لا بأس سنرى كيف سنتصرف في الأمر، ثم نظر من جديد إلى جسدي الذي يشفه قميص النوم،..... وخرج



وعند الباب قال لي: حورية هو اسمك، أليس كذلك؟؟ قلت له نعم ما اسمك أنت، فرد، أبو عبدالله، عبيد أبو عبدالله، قلت : والنعم،.





سألتها عن ماذا تحدثتما، هل أخبرته أنك متزوجة أو مصابة، قالت: لا طبعا لا، أخبرته أني مطلقة بلا أبناء وأني جئت هنا بحثا عن عمل، وأني يتيمة لا أهل لي،......!!!!



سألتها بإصرار: لماذا ياحورية؟ لماذا لم تخبريه أنك متزوجة على الأقل لكي يبتعد عنك..؟؟
قالت: أريد صديق، كنت أشعر بوحدة قاتلة، كنت بحاجة إلى من يهتم بأمري، لا تعلمين مدى الملل الذي كنت أشعر به، كنت متعبة نفسيا من الوحدة وبحاجة في هذه الفترة إلى أن أكون بصحبة أحد يقدم لي الحب والإهتمام.
(( وهل أبو عبدالله مناسب ليهتم بك، فهو صاحب أسرة، ولديه زوجة وأولاد))
قالت: لا يهمني إنه الوحيد الذي طرق الباب علي، لم يكن أمامي سواه، .......



وتكمل حكايتها فتقول:
كنت متأكدة أنه سيمر علي في المساء إحساسي لا يكذب، وفعلا عند العاشرة مساء رن جرس البيت، كنت في هذا الوقت قد تأنقت تماما وارديت فستانا طويلا أحمر تفاحي اللون اشتراه لي زوجي في إحدى سفراته لكني لم ألبسه أبدا، لأنه مفتوح من الأطراف، إلى فوق الركبة، كان مثيرا جدا، ومفتوح عند الصدر، وسرحت شعري فأنا بارعة في السيشوار، وكنت قد قصصته وصبغته قبل سفري، ووضعت عطري المفضل .... واتجهت لأفتح له، ...... عندما رآني على هذه الحال، ابتسم بغبطة لا أستطيع أن أصفها لك، وشعرت بأنه ينظر لي باحترام........!!! أوقفتها هنا وسألتها: كيف تعتقدين أنه ينظر لك باحترام وأنت ...... تعلمين كنت غير محتشمة...؟؟
قالت: أنت لا تفهمين أستاذتي احترم أني فهمته، نعم فهمت ماذا يريد، كنت أتصرف بطريقة غريبة وكأني إنسانة أخرى، فالمرأة حينما يكون الرجل بين يديها تنسى كل وسائل الإغواء، بينما بمجرد أن تفكر في الحصول على رجل جديد تصبح ماهرة جدا في سبل الإغراء والإغواء..... إنه الشيطان.



وتكمل حورية: طلبت منه أن يدخل، بينما وضعت على الطاولة الشاي بالنعناع والبسكويت الإنجليزي، وصحن فاكهة، ففهم أني في انتظاره، جلس على الأريكة المفردة، بينما جلست أنا على الأريكة الطويلة، كان في يده كيس كبيرة، وفورا أخرج منها علبة جهاز جوال جديد، وظرف يحتوي على شريحة، فرحت جدا فأنا في حياتي لم يكن لدي هاتف نقال، قال لي (( اشتريته لك من مالك، أما الموتور فقد حصلت عليه مجانا من شركة الصيانة التي أتعامل معها، والشريحة هدية مني لك، .......كيف حالك الآن؟؟))
وبدأنا نتحدث كثيرا كل ما أخبرته عن نفسي كذب في كذب، بينما حدثني هو عن أمور كثيرة، قصة زواجه بزوجته، عدد أبنائه، مشاكله في العمل، طموحاته، حتى عن بيته الذي قرر أخيرا أن يقسمه نصفين نصف للإستثمار والتأجير، والنصف الآخر له ولأسرته،
طبعا أنا أقيم في النصف الخاص بالتأجير، ثم بدأ يتحدث عن رغبته العميقة جدا في الزواج الثاني، ... وبدأت عيناه تطوفان على جسدي، وصار ينظر لي بطريقة خاصة، أثارت مشاعري، .......... ونحن نتحدث انتقل من كرسيه إلى الأريكة التي أجلس عليها، ووضع يده حول كتفي، واستسلمت، .................................................. ...




ثم تذكرت مشكلتي، فقمت عنه، واعتذرت له، فقال: سامحيني، أعلم أني أتسرع الأمور لكني أحببتك منذ النظرة الأولى، أنت المرأة التي أبحث عنها طوال حياتي، ......... لا تلوميني، ...... ثم قام من جلسته، وحاول الخروج، فوقفت أمامه وقلت له، أنت على الرحب والسعة في أي وقت شئت، ........ ودعني وخرج،




كنت أرتجف، ولا أعرف ماذا كنت أفعل، وبدأ اللوم يغزوا قلبي، وتأنيب الضمير، وبكيت تلك الليلة لأني لا أعرف ماذا أفعل، ولم أفكر في حب أو أية مشاعر، فقط كنت أفكر في حاجتي إلى إنسان يضمني ويحتويني وأنا في أزمتي هذه،
حاولت في الصباح أن أستعمل الجوال، لكني لم أعرف كيف أفتحه أو أضع الشريحة، وعند العاشرة صباحا، دق جرس الباب، كان هو يقف هناك غاضبا عاتبا، سألني: مابك؟؟ لماذا تغلقين الموبايل؟؟
قلت له: لم أفتحه لأغلقه أنا في الواقع لا أعرف كيف أستخدمه، .... ارتاح قليلا، ثم دخل دون دعوة إلى الصالة، وطلب مني إحضار الموبايل وقام بتركيبه، عملني كيف أستخدمه، وهم بالخروج، وقال لي: لا تتركي الموبايل بعيدا عنك سأتصل بك دائما لأطمئن عليك، ......!!!!
وهكذا يا أستاذة نمت علاقتنا وصار يهاتفني باستمرار، ويزورني ولم تكن بيني وبينه أي علاقة جنسية في البداية، فقد كنت أصده دائما بحجة الحرام، وأقول له إني لا أرغب في الزواج حاليا، فكان يكتفي بتقبيلي واحتضاني، حتى كان ذلك اليوم:
كنت قد بدأت أحبه بالفعل، ولم أعد أطيق بعده عني، وصرت أتوتر كل مساء حينما يرحل نحو منزله، أريده لي، فهو الشخص الوحيد الذي أعرفه في هذه البلد، وكان يعطف علي كثيرا، ........ اقترب مني تلك الليلة كثيرا وكنت أرتدي ما يمكن أن يثير أي جماد، فثار في وجهي وقال لي: أنت مجنونة فما تفعلينه بي يقتلني، لا أفهم ترغبين بي أم لا، .......... وبلحظة جنونية فكرت هكذا: لماذا لا أنام معه ليصبح مصيري ومصيره واحد، لكي احتفظ به مدى السنتين الباقيتين، ...... لقد استستلمت له،...... لا بل شجعته، نعم أعلم كنت أرتكب جريمة، كنت اغتال حياته، لكني كنت أدافع عن نفسي، عما تبقى لي من أيام على وجه هذه الأرض، ............ وكم كان مستمتعا، شعرت أنه لأول مرة منذ سنوات يتذوق العلاقة الجنسية الكاملة، وبعد أن انتهينا، سألته: هل هذه عادتك؟؟؟ فارتاح بظهره إلى الوراء وابتسم باستهزاء وقال: ألم تلمحي زوجتي في الجوار..؟؟ قلت له: لا، فأنا كما تعلم لا أخرج اطلاقا،
قال: زوجتي بدييييييييييييييييييــــــــــــــــــنة......... جدا قد لا تتصورين بدانتها حتى ترينها، ... أصبحت هكذا منذ ثلاث سنوات، ..... وتصوري الجماع مع امرأة بهذا الحجم، ...... وصار يحكي لي وهو يضحك بطريقة غريبة، ويعلق، فيقول: إذا أتيتها من الأمام لا أستطيع أن أصل لها بقضيبي، فكرشها الكبير يمنعني، وأردافها الأمامية المنتفحة تفزعني، وإن حاولت من الخلف ( الفرنسي) فإن مؤخرتها المتكومة كالجبل تحول بيني وبينها، ....... منذ زمن وأنا أنام معها بشكل غريب لا يسمن ولا يغني من جوع، والأمرّ أني توقفت عن النوم معها منذ عام تقريبا بسبب الرائحة الكريهة التي صارت تنبعث منها دائما بسبب وزنها......... وصار يضحك ويضحك،،،،،،،،،، تقول حورية وقد بدأت تبتسم: وكم اشفقت عليه، ...... لكني حمدت الله أنه استخدم الواقي الذكري قبل الإيلاج، خوفا من حدوث حمل، نعم لقد احتاط بطريقته، وأنقذ نفسه... هذا من وجهة نظري، لقد شعرت أنه لا يستحق أن أسبب له الأذى، ...... هكذا قالت.
وتقول:
تعلمين لقد فكرت كثيرا، هل كان لدى زوجي معاناة معي، هل هناك ما دفعه إلى خيانتي ....... ربما!!!!



هذه الحكاية أنقلها عن لسان صاحبتها كما حدثتني بها، بدون أن أعلق عليها حاليا،



من مواضيعي في المنتدي

__________________
فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء



شيخه الزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2010, 09:11 AM   #2
المعلومات
الكاتب:
شيخه الزين
اللقب:
عضوة خاصة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيخه الزين

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 15062
المشاركات: 943 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 610
شيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to all

 

افتراضي

سألتها: الم تشعري بأنك ترتكبين الفاحشة، وانت على مشارف الموت...؟؟
نظرت لي بغضب وقالت: ... انت لا تشعرين ..... لو كنت تشعرين لما سألتني هذا السؤال، ..... ثم بكت، وصارت تتحدث كالأطفال وتقول: كنت محرومة، كنت بحاجة إلى الحب، انا بحاجة الى الحب..... وصارت تصرخ كطفل عنيد مدلل، ............. فصمت قليلا ثم قلت لها: لا بأس، سأتركك الآن وسنكمل الجلسات في وقت لاحق، .......

إن ردة فعلها جعلتني افهم عقدتها النفسية التي تعانيها، ........ فلا تنسوا انها كانت العنيدة في الأسرة، لذلك قررت ان استمع لها في المرة المقبلة دون ان أعلق عليها أو الومها لكي لا ترفض الحديث معي.


عندما زرت حورية في الجلسة الثانية، كانت تبدوا مشرقة اكثر وسعيدة بزيارتي جدا، واعتذرت لي كونها تحدثت معي بطريقة غير لائقة في المحادثة السابقة، ... ثم سألتني: هل تعرفين انه اصيب بالإيدز...؟؟؟ قلت لها نعم، علمت انه من بينهم...........!!!!

استاذة ارجوك اريد أن اريح ضميري أنهم لا يخبروني بشيء نهائيا، اريد ان أعلم هل نقل المرض لزوجته وابنائه ام لا، هلا تقدمين لي هذه الخدمة..؟؟
قلت: لكنهم لا يعلمون، وتعلمين،، هذه ملفات سرية لا أستطيع الإطلاع عليها..
قالت برجاء: أنا اعطيك العنوان، رجاء زوريها اسأليها........ هلا فعلت ذلك من اجلي... ارجوك.. وبدأت ترجوني بدموع حقيقية،
فسألتها: هل تشعرين بالندم والألم عليها،
أجابت في انكسار: نعم ........ لا أعرف ........ فقط اريد ان اعرف إن كانت اصيبت بالمرض ام لا، رجاء قومي بهذه الخدمة من اجلي،
قلت: سأحاول.......
ثم ساد صمت أليم، ....... ونظرت لها بطريقة فيها نوع من اللوم، بينما سألتها: لماذا فعلت كل ذلك، ما ذنب الآخرين، كم ضحية لك، كيف فعلت ذلك ..؟؟
فنظرت لي بحدة وقالت: هل من حقهم العيش وانا لا..؟؟؟؟ انا ايضا ضحية.
فعلمت اني دخلت المنطقة المحظورة لديها فعدت للصمت، ....... ثم قلت لها هلا اكملتي لي ما حدث؟؟

هدأت وقالت: نعم بشرط ان تعديني ان تقومي بالتقصي عن زوجته، ترددت قليلا ثم رددت عليها: اتفقنا.
وعادت لتكمل حكايتها:
تقول: اصبحنا انا وابو عبدالله حبيبين، صار كل شيء في حياتي، وصرت كل حياته، كان يغرقني بالهدايا، والعطايا، ويصرف علي، يدللني بطريقة لم أشهدها من قبل، احسسته معه اني ملكة متوجة، كل ما اطلبه مجاب، كل ما أريده أحصل عليه، ..... وفي المقابل فقد كان يطلبني يوميا،اومرة كل يومين، وكان يقول بأني اعدت له شبابه، وبدأ يفكر جديا في الزواج مني: لا أستطيع ان استمر في الحرام وانت لا تستحقين ذلك، لقد قررت ان نتزوج، فما رايك...؟؟ لكني تهربت من الموضوع بطريقتي، ..... من المستحيل ان اتزوج وأنا لا زلت على ذمة رجل لا أعلم ان توفي ام لا..
تسلسلت الأحداث والفرص في حياتي، كنا انا وهو نخرج كثيرا إلى المقاهي والفنادق، واكتشفت انه يعرف كمية كبيرة من بائعات الجنس، وفي إحدى المرات اصطحبني معه لحفلة في فندق تخص احدى النساء الاتي ........ يعملن على ادارة اعمال بائعات الجنس ...... لم اجد تعبيرا افضل، هنا يسمونها ( القوادة) ... المهم اني ذهبت معه للحفلة، وهناك التقيت بالقوادة وعندما راتني في كامل زينتي وكنت بلا حجاب، بينما ارتديت فستانا شبه عاري، صارت تصفر من اعجابها بي، وبمجرد ان تركني وحدي همست في اذني: ((كل هذا الجمال لأبو كرش ( ابو عبدالله) والله انك خسارة فيه، هذا حافي منتف، إذا ودك تاكلين الشهد تعالي عندي، هذا رقمي وعنواني)) ودست في يدي بطاقتها الخاصة، اخذت البطاقة وخبأتها في حقيبتي فلا احد يعرف الظروف، ......... ومرت الأيام، وكنت قد اكتفيت بوجود رجل في حياتي يوفر لي احتياجاتي والحب معا، ولم اكن اشعر بالذنب كونه يستخدم الواقي الذكري، لكني لم اكن اعلم ان الواقي الذكري لا يعني شيء من مرض شرس كالإيدز، .. كنت اتحاشى القبلة على الفم واشياء كثيرة لكي لا أنقل له العدوى، وبعد ستة شهور هو عمر علاقتنا المحرمة، اتصل بي من المستشفى منهارا، ........ فهمت من بين دموعه و بكائه انه اكتشف إصابته بالإيدز.....و لم يشك بي بعد، ولكن صمتي وعدم صدمتي بالخبر جعلته يعيد النظر والتفكير، ليدرك اني السبب، ....... لا أستطيع ان أصف لك ردة فعله،
سالتها : كيف اكتشف...؟؟
قالت: إنها التحاليل الدورية في عمله كل سنة مرة، بناء عليها تجدد عقود العمل او يوقف عن عمله، .....
قلت لها: نعم اكملي رجاء ماذا حدث بعد ذلك...؟؟
انهار تماما، وصار يصرخ بي متسائلا... انت ......... انت مصابة بالإيدز، انت سبب العدوى، أنت انت ردي ردي هل انت، كيف لم اعلم كيف لم أفهم نعم انت، حسبي الله و نعم الوكيل عليك دمرت حياتي، ياويلي ياويل عيالي، حسبي الله عليك، كيف فعلت ذلك يا مجرمة قولي انت نعم انت.... وكلام كثيرا يا استاذة مزق قلبي، لكنه بالطبع لن يكون أسوأ حالا مني فأنا اعاني اكثر منه...!!!!!... فأغلقت السماعة في وجهه، و قررت الهرب،
سألتها : الم تريه .......؟؟؟
قالت: لم اره ابدا أبدا ....... فقد هربت حاملة معي كل الهدايا والأموال التي املكها في نفس اليوم، وحتى سيارتي غيرتها، .....

سألتها: إلى اين اتجهت...؟؟؟
قالت: إلى القوادة بالطبع، ........ لم يكن لي احد سواها..... في تلك الفترة...!!!


لا زلت أتعاون مع الشرطة لكن كمدربة هذه المرة ادرب الشرطة النسائية، على كيفية كشف النقاب عن شخصيات المتهمين عن طريق قراءة الوجوه ولغة الجسد، والبرمجة العصبية لمرتكب الجريمة، وعلى كيفية التعامل مع شتى انواع النفسيات ودورات اخرى تختص بتقوية الشخصية وبناء الشخصية المهنية المتميزة، كذلك قدمت مؤخرا دورة خاصه بكيفية كشف شخصية المجرم من خلال دراسة مسرح الجريمة، وصباح اليوم كنت اقدم دورة هناك بعنوان ( بروتوكول خدمة الجمهور والتعامل مع العملاء) وفي حديث قصير مع أحدى الموظفات المطلعات على هذا الجانب من القضايا اسرت لي اليوم انهم شهريا يقبضون على ما يعادل عاهرة من بين ثلاث عاهرات مصابة بالإيدز، بعد ان يتم الإبلاغ عنها من قبل شباب اصيبوا بالمرض بفعل الفاحشة معهن، ............!!!!
الأمر لم يعد حكاية تخص حورية انها ظاهرة تستدعي العلاج الفوري والسريع، ....... وعلى الرغم من ان الدولة لا تألوا جهدا في القضاء على هؤلاء المجرمات، إلا ان الامر يخرج عن نطاق السيطرة حينما يختص بالممارسات الخفية.


لقد قمت بزيارة ام عبدالله، .......... كان لدي فضول ايضا لأعرف كيف سارت الأمور معها،
من مواضيعي في المنتدي

__________________
فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء



شيخه الزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2010, 10:00 AM   #3
المعلومات
الكاتب:
شيخه الزين
اللقب:
عضوة خاصة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيخه الزين

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 15062
المشاركات: 943 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 610
شيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to all

 

افتراضي



فقط اعلمي انها بخير لم تصب بالمرض اما التفاصيل فلا داعي لتقرئيها، فقط من كان لها قلب قوي تقرأ....
من مواضيعي في المنتدي

__________________
فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء



شيخه الزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2010, 08:07 PM   #4
المعلومات
الكاتب:
النعومه
اللقب:
عضوة مبدعة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية النعومه

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 12331
المشاركات: 766 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 60
النعومه will become famous soon enough

 

افتراضي

مشكوره..يسعدني ان اكون اول من يرد ع طرحك الرائــع
من مواضيعي في المنتدي

__________________
خلاص بطلـــنا نحط توقــيع..اصلا جدتي تقوول لاتوقعيين ع شي ماتعرفينه
النعومه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2010, 11:42 PM   #5
المعلومات
الكاتب:
شيخه الزين
اللقب:
عضوة خاصة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيخه الزين

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 15062
المشاركات: 943 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 610
شيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to all

 

افتراضي

أسعـــــــدني مروركـــــــ حبيبـــــــــــــتي
من مواضيعي في المنتدي

__________________
فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء



شيخه الزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 08:22 AM   #6
المعلومات
الكاتب:
ام شمس
اللقب:
عضوة جديدة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 17319
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
ام شمس is on a distinguished road

 

افتراضي

مشكورة
من مواضيعي في المنتدي

ام شمس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 11:17 AM   #7
المعلومات
الكاتب:
ess2009
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ess2009

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 7268
المشاركات: 34,829 [+]
بمعدل : 18.52 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 3493
ess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond reputeess2009 has a reputation beyond repute

 

افتراضي

فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء
من مواضيعي في المنتدي

ess2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 12:15 PM   #8
المعلومات
الكاتب:
جمالك سيدتي
اللقب:
الاداره
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جمالك سيدتي

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 5
المشاركات: 66,636 [+]
بمعدل : 31.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2095
جمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond reputeجمالك سيدتي has a reputation beyond repute

 

افتراضي

الف شكر لكي اختي على المجهود

تسلم ايدك ياقمر
من مواضيعي في المنتدي

__________________

جمالك سيدتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:33 AM   #9
المعلومات
الكاتب:
شيخه الزين
اللقب:
عضوة خاصة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيخه الزين

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 15062
المشاركات: 943 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 610
شيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to allشيخه الزين is a name known to all

 

افتراضي

تحيـــــــــــــــــــــــتي لكـــــــــــــــــــــــم
من مواضيعي في المنتدي

__________________
فساتين, مكياج ,وصفات للبشره, وصفات للشعر,ازياء



شيخه الزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2010, 03:10 PM   #10
المعلومات
الكاتب:
شمس مهند
اللقب:
عضوة جديدة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 17504
المشاركات: 34 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شمس مهند is on a distinguished road

 

Exclamation

شكرا اختي الله يستر على امة محمد
من مواضيعي في المنتدي

شمس مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الإيـــــــــدز, بــــــائـــــعــة, تفــــوتكــــم, ّ.....

مواضيع ذات صله منتدى القصص والروايات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
   
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AC Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You